إِذا المَرْءُ يَوماً أَساءَ الصّنيعَ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا المَرْءُ يَوماً أَساءَ الصّنيعَ — أَحــالَ عــلى دَهْــرِهِ مــا صَــنَــعْ

ويُــولَعُ بــالبــاقِــلاءِ الفَـتَـى — ويَـعْـزِي إِلى البـاقِـلاءِ الوَلَعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباقلاء: البَاقِلاءُ والبَاقِلَّى : نبات عشبي حولي من الفصيلة القرنية تؤكل قرونه وبذوره مطبوخة وكذلك بذوزه.
  • الصنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • الولع: وَلَعَ: الوَلُوعُ: العَلاقةُ مَنْ أُولِعْتُ، وَكَذَلِكَ الوَزُوعُ مِنْ أُوزِعْتُ، وَهُمَا اسْمَانِ أُقيما مُقامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ، وَلِعَ بِهِ وَلَعاً، ووَلُوعاً الِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا بِالْفَتْحِ، فَهُ …
  • بالباقلاء: البَاقِلاءُ والبَاقِلَّى : نبات عشبي حولي من الفصيلة القرنية تؤكل قرونه وبذوره مطبوخة وكذلك بذوزه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة