حــاطَـكَ اللهُ أَيُّهـا المـلِكُ المَـنْ
الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــاطَـكَ اللهُ أَيُّهـا المـلِكُ المَـنْ — صــورُ حِـفْـظـاً مِـنْ سـائِر الأَعْـراضِ
بـالسُّعـود المُـسْـتَقْبلاتِ حَوَيْتَ ال — مُـلْكَ قِـدْمـاً وبـالسُّيـوفِ المـواضي
لي صُــروفٌ مِــنْ راتـبـي لم تُـنـغَّصْ — بـانْـتِـقـاصٍ يَـومـاً ولا بـانْـتِقاضِ
ورَجــائي مِــنْـكَ المـزيـدَ عـليـهـا — غــيــرَ إِنِّيــ راضٍ بِــمـا أَنْـتَ راضِ
وأَرَى أَمْــرَكــمْ بــهـا قـد تَـرَاخَـى — فـاقْـضِ فـي أَمْـرِهـا بِـما أَنْتَ قاضِ
وإِذا المجدُ كانَ عَوْني على المَرْ — ءِ تَــقــاضَــيْــتُهُ بـتَـرْكِ التَّقـاضـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقاضي: تَقَاضَى يَتَقَاضَى تَقَاضَ تَقَاضِياً [قضي]:ـ وا إلى الحاكم: رفعوا أمرهم إليه؛ تعذر الصلح بينهما فتقاضيا إلى القضاء.- ء الدَّيْنُ : طلبه وقَبَضَه منه.
- المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
- بالسعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
- بانتقاص: [ن ق ص]. (مصدر اِنْتَقَصَ). "لَمْ يَكُنْ يَقْصِدُ الانْتِقاصَ مِنْ قيمَتِهِ" : التَّقْليلَ مِنْها.
- بانتقاض: الانْتِقَاضُ : مصـ.-: الفساد بعد الإحكام؛ انتقاضُ الجرح.-، خلعُ الطاعة؛ كان انتقاض الجند على قائدهم حاسماً لا رجعة فيه.-: بطلان الطهارة.