وبـي إلى الدهـخـذا شـوق يورقني
الشاعر: أبو العلاء ابن حسُّول · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو العلاء ابن حسُّول، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبـي إلى الدهـخـذا شـوق يورقني — وإن تــغــيــر عـمـا كـنـت أعـهـده
فيه سجايا من المعشوق أعرفها — تـجـنى على عاشقيه ثم يجرد هو
خـذهـا إليـك بـلا لفـظ تـكدره — عـلى الرواة ولا مـعـنـىً تـجـعده
كـالمـاء تـسـكبه والمسك تفتقه — والوشـي تـنـشـره والتبر تنقده
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجعده: تَجَعَّدَ يَتَجَعَّدُ تَجَعُّداً : تقبَّض. - الشَّعرُ: تقبض وتعقَّد؛ كان شعره يتجعد بعد الاستحمام ثم لا يلبث أن يصبح أَملس.
- تفتقه: تَفَتَّقَ يَتَفَتَقُ تَفِتُّقاً :- الشيءُ: تشقَّق؛ تفَتَّق الثوب/ تَفَتَّق بالكلام، أي انطلق به لسانه/ تَفَتَّق ذهنه عن فكرة جديدة، أي ابتدع أو ابتكر.
- تكدره: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.
- تنشره: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
- تنقده: تَنَقَّدَ يَتَنَقَّدُ تَنَقُّدًا :- الدراهم ونحوها: ميز صالحها من مزيفها؛ هناك أجهزة حديثة تتنقد بها المصارف النقود.