سِــنّـي كـسِـنّ أديـبِ ال
الشاعر: أبو العلاء ابن حسُّول · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر أبو العلاء ابن حسُّول، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِــنّـي كـسِـنّ أديـبِ ال — عـــراق زيـــنِ الظِّراف
ســـتٌّ وســـتــونَ عــامــاً — مـا بـيـنـنا من خِلافِ
لكـــنَّ شـــيــبــيَ بــادٍ — وشـــيـــبُهُ فــي غِــلافِ
وأسـلمَـتْني وذنبُ ال — مَـشـيـب فـيه اقترافي
مـن الظـباء العَواطي — إلى الضِّباع القَوافي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقترافي: [ق ر ف]. (مصدر اِقْتَرَفَ). "اِقْتِرَافُ ذَنْبٍ": القِيامُ بِهِ وَارْتِكابُهُ.
- شيبي: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …
- عراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
- غلاف: الغِلافُ : الغِشاءُ يُغَشَّى به الشَيْءُ؛ غلافُ الكتاب والقلب / الغلاف الجوِّيُّ / الغلاف الخارجيُّ للثَّمرة، هو قشرتها، وغلافها الدَّاخلي هو غلاف البزرة. -: الظَّرفُ توضع فيه الرِّسالة ونحوها ج غُلُفٌ.