أرى العــليــاء سـافـرة الحـجـاب

الشاعر: محمد الأعسم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى العــليــاء سـافـرة الحـجـاب — زهــت فــزهـا بـهـا شـرخ الشـبـاب

تــقــارم مـجـدهـا وتـقـول حـسـبـي — كـفـانـي اللَه مـا قـد كـان دابي

فــقـم واسـق الكـرام كـؤوس خـمـر — فــقــد حــسـنـت مـعـاطـاة الشـراب

أدرهــا فــيــهــم صــهـبـاه صـرفـاً — بــكــف مــهــفــهــف حــلو الخـضـاب

بــعــرس فــتـى يـلوح عـليـه فـخـر — وعـــز راق كـــالتـــبـــر المــذاب

نــجــيــب طــاب عــنــصــره وطـابـت — بـــه أفـــعـــاله زمـــن الشــبــاب

فـدم يـا بـن الذيـن سموا فخاراً — ومــمــدوحــيــن فــي نــص الكـتـاب

بـــخـــيـــر دائم وصـــفــاء عــيــش — وربــع مــســتــنــيــر مــســتــطــاب

ويـابـن العـالم العـلم المـلبـي — إذا استدعى الأنام إلى الثواب

أثـيـل المـجـد مـحـمـود السـجايا — مــبــيـن غـوامـض العـلم الصـعـاب

وكـم مـحـجـوبـة فـي العـلم أضـحى — لهــا فــي نــوره رفــع الحــجــاب

تــســربــل بـالفـخـار وفـاز فـيـه — ولاح لغـــيـــره شـــبـــه الســراب

جــنــى أثــمــاره ودعــا اليــهــا — فــاكــرم فــيــه مــن داع مــجــاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • بعرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
  • دابي: دأب: الدَّأبُ: العادَة والمُلازَمَة. يُقَالُ: مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ ودَأْبَكَ، ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ، كلُّه مِنَ العادَة. دَأَبَ فلانٌ فِي عَمَلِه أَي جَدَّ وتَعِبَ، يَدْأَبُ دَأْباً ودَأَباً ودُؤُوباً، فَهُوَ دَ …
  • شرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …
  • صهباه: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل