ألا طــرقـتـك زائرةً جـبـارى
الشاعر: علي بن آلا · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر علي بن آلا، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا طــرقـتـك زائرةً جـبـارى — فـبـات القـلب يـدكر ادكارا
تـجـوب لك الموامي من بعيد — وكـانـت لن تزور ولن تزارا
مـوام قـد يـضـل بـهـا قطاها — وان أمـن الدليـل بهن حارا
فــلمــا أن ألمّ بـنـا خـيـال — على أن لا دليل ولا منارا
صـبـا قـلبـي فـبـت به عميدا — وكـنـت الحـلم ألبـسهُ شعارا
أراني البدر ملتحفا فصوصا — بـوجـنـتـه وقد نزع الخمارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموامي: المُوَأَّمُ : مفعـ.-: المُشَوَّهُ الخَلْقِ.-: العظيم الرّأس؛ ليس في جسم هذا الموأَّم تناسقٌ.
- تزور: تَزَوَّرَ يَتَزَوَّرُ تَزَوُّراً :ـ الشخصُ: قال زُوراً، أي باطلاً وكذباً؛ تَزَوَّر الشاهدُ في المحكمة. ـ الكلامَ: زخرفه ومَوَّهه.