شـخـصـك وقـدْرك فوق الاشعارْ
الشاعر: حمد خليفة أبو شهاب · البحر: عامي
هذه القصيدة من شعر حمد خليفة أبو شهاب ، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـخـصـك وقـدْرك فوق الاشعارْ — مـهـمـا حـوَت من جوهر القولْ
تـحـتـار فـي حسْناك الافكار — الشـاعـر المـاهـر وِش يقول؟
جـودك تـعـدَّى بـحـور واقـطار — وهًــيـول واللي خـلف لِهْـيـول
يـا مـن يـمـيـنـه غيث مدرار — أســقـى سـهـول فْـسـاح ورمـول
واوطــان مــحـرومـات وِقْـفـار — وآراض قَــبــلك كـانـت مْـحـول
ما في ثراها اشجار وازهار — ولا فـي ريـاهـا ظـل مـطـلول
صـمـرا عـليـهـا يـحوم لِغْبار — لي صـابـهـا بـعد اللغط كول
أمـسـت بـهـا مـن كـفّك اشجار — ونـخـيـل تـهـدي طِـيـب مـاكول
مـا فـي رمـالك ثِـمـن هِـكتار — إلا ومــــزروعٍ ومــــفـــســـول
تـزرع بـدارٍ مـا بـها انهار — تــجــري ولا غــدران وغـيـول
لكــنّ مــحـصـولك مِ الاثـمـار — الحـــمـــد لله حــيَّر عــقــول
واسـتـنـفـعَت من خيرك امصار — وشـعـوب فـيـها الخير مهمول
كـم بـآنـحـمَّلـ سـجـل لاسـطار — عـن بـوخـليـفـه واقـف القول
لوتــذكـر الغَـلّات الاخـبـار — بــيْـقـال عـنّـا هـوب مـعـقـول
عــمّ بــسـخـاه كْـبـار وصْـغـار — خـيـرٍ استقصى العرض والطَّول
والدار واهل الدار والجار — شِــمَــلْت فــاضــلهـم ومـفـضـول
والعَــرَب مــن بَــدْوٍ وحــضّــار — فـضـلك يـحـسـن العـطف مشمول
هـذا عْـمـله واعـمـاله كْـثار — مـا تـنـحـصـي والرقـم مجهول
من بك نقيسك بين الاخيار؟ — شـتّـان بـيـن الفـعـل والقول
فــي دولةٍ تـزهـو بـالانـوار — حَـسْـنـا بـثوب العافيه تْيول
فـي ظـل زايـد شـيـخ لاحـرار — بـالسـعْـد يِـعْـلَه عـمره يطول
مـن رحـمـة المـعبود بالدار — تــزدان بــك حــولٍ وَرا حــول
يـا شـوق من يسلب بالانظار — لارواح قــبـل قْـلوب وعـقـول
لولا الهـوى مـا غنّت اطيار — ولا تــرنّــم شــاعــر بْــقــول
ولا النـسـيـم السـامري زار — أحــبــابـنـا والعـالم ذهـول
يا زايد الخيرات يا البار — تـسْـلم ويـعْـلَه عِـمْـرك يـطـول
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللغط: لغط: اللَّغْطُ واللَّغَطُ: الأَصْواتُ المُبْهَمة المُخْتَلطة والجَلَبةُ لَا تُفهم. وَفِي الْحَدِيثِ: وَلَهُمْ لَغَط فِي أَسْواقهم؛ اللغطُ صَوْتٌ وضَجَّة لَا يُفهم مَعناه، وَقِيلَ: هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي لَا يَبِين، يُقَ …
- الماهر: [م هـ ر]. (فعل: رباعي متعد). مَاهَرْتُ، أُمَاهِرُ، مَاهِرْ، مصدر مُماهَرَةٌ. "مَاهَرَهُ فِي اللَّعِبِ" : غَالَبَهُ فِي مَهَارَةِ اللَّعِبِ.
- ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
- حسناك: الحَسْنَاءُ : الجميلةُ؛ خدَعُوها بقولِهم حَسْناءُ ** والغوانىِ يَغرُّهُنَّ الثَّناءُ
- رياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- سهول: السَّهُولُ : الدواءُ المسهِل؛ تَنَاوَل السهولَ ما دام بطنك منقبضا.