لك التـهـانـي والثـنـا والتـحـايـا

الشاعر: حمد خليفة أبو شهاب · البحر: عامي

هذه القصيدة من شعر حمد خليفة أبو شهاب ، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك التـهـانـي والثـنـا والتـحـايـا — مْــتَــوّجــاتٍ بــالأكــاليــل والغــارْ

تــزِفّهــا مــن خــافــيـات الخـفـايـا — الكـاعـب اللّي تـبـهر عقول وانظار

ذات العـيـان الزاهـيـه بـالدعـايا — لي فـي وَصْـفـهـا سـيّـد الوصْف يحتار

تــحــفّهــا مــن قــايـدات المـهـايـا — خــودٍ يــحــاكــي يــا تــاج لَاحْــرار

باحْلى الأماني من نعبير الشَّذايا — جـيـدومْهـن فـي مـوكـب الغِـيـد نوّار

عِـيـد النـظـر يـا نـاظـري للوَرايـا — من قبل زايد وانظر اليوم وِشْ صار

تْــغَــيّــرَت فــيــنـا ظـلال المـرايـا — وتْـبَـدَّلت سـود الليـالي بـالاَنْـوار

والأمــن عَــمّ ربــوعـنـا والرخـايـا — والخـيـر تـشـدو في مغانيه لَاخْيار

والقـلب مـن فـرْط الفـرح والهنايا — تَـوّج مـبـاهـيـج السـعادَه بالاَشعار

لو مـا سَـقـى جُـودك بـذور الحـنايا — ما رفرفَت رايات مجْدك في الاَقْطار

بِــذِلْت واصـبـحْـنـا بـعـهـدك غـنـايـا — نــعــيـش فـي ظـلّك بـجـنّـات وانـهـار

يــا رب تـكـفـيـنـا شـرور البـلايـا — وتـحـمـي حـمانا من مكاييد لَاشْرار

وتــوفّــق اللّي طــيّــبـيـن النـوايـا — عـلى طـريـق الخـيـر مـنهاج لَابْرار

ولك التـهـانـي والثـنـا والتـحايا — يـا زايـد الخيرات يا تاج لاحْرار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهيه: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
  • الكاعب: الكَاعِبُ : فا.-: الفتاةُ التي نهد ثدياها؛ ولقد دخلتُ على الفتاة الخِدْر في يومٍ مطيرِ ** الكاعبِ الحسناءِ ترفُلُ في الدِمَقْسِ وفي الحَريرِ/الثدْيُ الكاعب، هو الناهد البارز ج كَوَاعِبُ.
  • تبهر: تَبَهَّرَ يتَبَهَّرُ تَبَهُّراً : أضاء؛ تبهرت السحب فتوقعْنا هطول المطر.- الإناءُ: امتلأ.
  • تحفها: تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة