أقـامـت شـاهـد التـخـصيص تدعو
الشاعر: علي بن محمد الحبشي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـامـت شـاهـد التـخـصيص تدعو — إلى الحـق المـبـيـن بكل صوره
فما عرف السبيل إلى المعاني — ســوى مــن وسـع الرحـمـن نـوره
فــهــب ان القـلوب لهـا شـعـور — أراد الحـق فـي المجلى ظهوره
فـمـا يـسـع المـتـرجم عن علاه — بــشــاهـده سـوى قـدر الضـروره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التخصيص: [خ ص ص]. (مصدر خَصَّصَ). "لاَبُدَّ مِنْ تَخْصِيصِ وَقْتٍ لِلرَّاحَةِ وَالاسْتِجْمَامِ" : تَعْيِينٌ، تَحْدِيدٌ. "عَلَى وَجْهِ التَّخْصِيصِ" "يَنْبَغِي تَخْصِيصُ مَبْلَغٍ مِنَ الْمَالِ".
- الضروره: الضَّرُورَةُ : الحاجة؛ (للضرورة أحكام)/ إنني أستعين بهذا الشابِّ عند الضَّرورة. -: الشِّدة لا دفع لها؛ (الضروراتُ تُبيحُ المحظورات). -: المشقَّة؛ عانى ضرورة كبيرة حتى بلغ مُراده. -: في الشِّعر هي أن نُجيز للشَّاعر ما لا …
- بشاهده: جمع: شَوَاهِدُ. [ش هـ د]. 1."شَاهِدَةُ قَبْرٍ" : حَجَرٌ مُسْتَطِيلٌ يُوضَعُ على قَبْرِهِ. 2. : أرْضٌ.
- ظهوره: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
- وسع: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
- يسع: يَسَعَ: حَكَى الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عِيسِ عَنْ شَمِرٍ قَالَ: تُسَمَّى الريحُ الجَنُوبُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ النُّعامى، وَهِيَ الأَزْيَبُ أَيْضًا، وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهَا مِسْعاً، وَقَالَ بَعْضُ أَهل الْحِجَازِ يُسْعٌ، بِ …