أعــلمــت الهـوى الذي أخـفـيـه

الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعــلمــت الهـوى الذي أخـفـيـه — أي سـر فـي القـلب لم تـعلميه

هـو مـأواك مـنـذ كـان وهـل يح — جـب شـيء في البيت عن ساكنيه

اسـتـنيبي من مدمعي مستجد ال — وجــد إنــي بــمـدمـعـي مـجـليـه

هـو شـعـري بـه يـطـيب أرتجالي — كـل مـعـنـى يـحـيـر العـقل فيه

ذوب نفس يجري على الخد دمعاً — أنـا أفـنـيـه والهـوى يـنـمـيه

لا تـعـيـبـي ابتذاله فتهينيه — ولكـــن لصـــدقـــه أكـــرمـــيـــه

أيـهـا القـلب لسـت تقبل نصحاً — فــتـجـرع هـذا الذي تـبـتـغـيـه

كـيـف تـشـكو الهوى ولا تتقيه — والذي يـشـتـكـي الهـوى يـتقيه

كـنـت طفلاً فيه وما زلت طفلاً — وبــنـوه شـابـوا ونـسـل بـنـيـه

الهـــوى آيـــة وأنـــت كـــتــاب — وأنــا كــاتــب فــمــن مــوحـيـه

أيـهـا النيل أنت تجري ودمعي — ليـت شـعـري مـن سـابـق لأخـيـه

قـد تـنـزهـت جـاريـاً عـن سـبيه — وتـعـالى مـسـتـقـطـراً عـن شبيه

فاستفيضا ما شئتما لست أخشى — أن تـفـيـضـا يـجـريك ما يجريه

إن تـخـالفـتـمـا طـباعاً وقصداً — فـــلكـــل شـــأن له يـــغــنــيــه

أنـت عـذب تـروي الذي تـسـقـيه — وهـو مـلح يـشـوي الذي يـسـقيه

غــيــر أنـي أجـله عـنـك إن ال — أرض واديــك والســمـاء واديـه

يـا سـليل الرغام مهما تعالي — ت سـليـل العـيـون لا تـحـكـيـه

أيــهـا الليـل طـل عـلي فـإنـي — أجـتـلي فـي دجـاك مـا أجـتليه

كــم خــيــال أحــبــه تــدنــيــه — وإذا الصــبـح زارنـي تـقـصـيـه

كــم تـلاق يـظـلنـي فـيـه جـنـح — منك يحمي المطلوب من طالبيه

كــم مــحـب عـن أعـيـن تـخـفـيـه — وحــبــيــب لا عــيــن تــبــديــه

كــم ســعــيــد بـوصـلة تـحـيـيـه — وشـــقـــي بـــهـــجـــرة تـــرديــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتذاله: [ب ذ ل]. (مصدر اِبْتِذَلَ). "عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلابْتِذَالِ" : لِعَدَمِ الحُرْمَةِ وَالاحْتِشَامِ، كَوْنُ الشَّيْءِ مُبْتَذَلاً.
  • بمدمعي: المَدْمَعُ : مَسِيلُ الدَّمْع. -: مجتمَع الدمع في نواحي العين؛ حزن فبكى وفاضت مدامعه ج مَدَامِعُ.
  • تعلميه: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …
  • تعيبي: تَعَيَّبَ يَتَعَيَّبُ تَعَيُّباً : - ـه. جعله ذا عيب أو نسبه إلى العيب؛ تعيَّب البضاعة المعروضة عليه.
  • ذوب: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
  • ساكنيه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة