سـادتـي إن فـي الوجـود نفوساً
الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـادتـي إن فـي الوجـود نفوساً — ظـلمـتها الأقدار ظلماً شديدا
هـي تـشـقـى مـن غـير ذنب جنته — ولكــم مــذنــب يـعـيـش سـعـيـدا
رحـم الله أعـيـنـاً لم تـشـاهد — مـنـذ كـانـت إلا ليـالي سـودا
تــتــمــنــى لو فـتـحـت فـتـمـلت — من جمال الوجود هذا الشهودا
تـتـنـاجـى حـمـائم الروض صبحاً — لا نـراهـا ونـسـمـع التـغريدا
ويـكـون الربـيـع مـنـا قـريـباً — فــنـظـن الربـيـع مـنـا بـديـدا
حـيـن تـرنـو إلى الورود عيون — ليت شعري كم تستطيب الورودا
أبــوي اللذيــن أوجــدتــمـانـي — اتــريـدان شـقـوتـي لن تـريـدا
عـشـتـمـا فـي ظـلال شـمـل جميع — أنـا وحـدي وجـدت شـملي بعيدا
وإذا كــنــت قـد ولدت فـقـيـداً — ليـتـنـي كـنـت قـد فقدت وليدا
سـادتـي إنـنـا صبرنا امتثالاً — ما ضجرنا ولا شكونا الجدودا
فـانـظروا نظرة الكرام إلينا — وارحـمـوا أدمـعـاً تخد الخدود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللذين: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …