خـلافـة قـد مـضـى عـنـهـا خـلائفـها
الشاعر: ولي الدين يكن · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ولي الدين يكن، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـلافـة قـد مـضـى عـنـهـا خـلائفـها — من آل عثمان من سادوا ومن شادوا
أبقوا بها المجد للأخلاف بعدهمو — والمـجـد يـبـقـيـه للأخـلاف أمـجاد
حــتـى انـتـهـت لأمـيـر فـي تـسـلطـه — يـــخـــشــى مــظــالمــه عــاد وشــداد
يـا ويـلنـا إنـمـا نـبكي لنا وطناً — يـبـكـيـه فـي التـرب آبـاءٌ وأجـداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسلطه: تَسَلَّطَ يَتَسَلَّطُ تَسَلُّطاً : - عليه: سيطر عليه وتحكّم فيه؛ يلذُّ للحاكم الفرد أن يتسلّط على الناس حسب أَهوائه.
- نبكي: نبك: النَّبَكَة: أَكَمة مُحَدَّدة الرأْس، وَرُبَّمَا كَانَتْ حَمْرَاءَ وَلَا تَخْلُو مِنَ الْحِجَارَةِ، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض فِيهَا صَعُود وهَبُوط، وَالْجَمْعُ نَبَك، بِالتَّحْرِيكِ، ونِباكٌ. الأَزهري: شَمِرٌ فِيمَا قرأَ …