يا كالئ الدين الحنيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كالئ الدين الحنيفوالأمن من خطر الظروف
ومجلياً داجي الضلالبنو رشد منه موف
بك يرتجي ضعف القويوقوة العاني الضعيف
شرف الإبا ورثته لعسرتكم شريفاً عن شريف
أترى تقر على الهوانوأنت من شم الأنوف
وترى حقوقك في يديقومٍ على وثن عكوف
نبذوا كتاب اللَه واتبعوامـــــلفـــــقـــــات الحـــــروف
قد حكموا عن ظلةذئب الفلا يا ابن الغريف
والديــــن كــــوكب رشدهالدري آذن بــــالخــــســــوف
فاجلوا بطلعتك المنيرة للورى ظــــلم الســــدوف
واملأ بصاعقة الضباوجه البسيطة بالرجيف
واترك خيول اللَه تعطفبالذميل على الوجيف
عربيةً تستن في العداواتكـــــالريـــــح العـــــصـــــوف
طلابةً للعدل بين الخلق عن نهج الجنوف
بجحاجح تزن الجبالالشم في اليوم المخوف
والحظ بنيك بعطفةٍأفلست خير أب عطوف
وأرأف بهم عجلاً فقدوصفوك بالبر الرؤوف
فــــإلآم أكــــبــــاد الورىلنواك دامية القروف
حنت إليك حنين ذيإلف على فقد الأليف
أفلا علمت وأنت أعلمما جرى يوم الطفوف
حيث الحسين دريةللسمهرية والسيوف
جـــــاءت تـــــزف أمـــــيـــــةوالغدر منها بالزفيف
حشدت عليه جحافلاًغصت بهن لهى الشنوف
رامت بأن ينقاد طوعإرادة العــــلج العسوف
زعمت بأن مصرف الأقدار يرهب بالصريف
هيهات أخطأ ظنهافي ذروة المجد المنيف
فسطا عليها راجعاًفي كل مقدام زحوف
ومدربين لدى الكفاحعلى مصادمة الألوف
من كل مثرٍ من تليد علائه ومـــــــن الطـــــــريــــــف
تمشي بمعترك النزالإلى الردى مشي النزيف
تلقى الصبا بهوى الصباكلقاء ولهان لهيف
وتخال مهزوز القنايوم الوغى أعطاف هيف
وقفوا بها فاستوقفواالأفلاك في ذاك الوقوف
يدعو الوحوش لسان بيض سيوفهم كوني ضيوفي
حتى دعا داعي العلىلنعيم فردوسٍ وريف
خفوا وهم هضب الجباللنيل دانية القطوف
فتلفعوا بنجيعهممثل البدور لدى الكسوف
وانصاع فرداً لم يجدعضداً سوى العضب الرهيف
فهناك صال على الكتائب صولة الليث المخيف
فثنى مكردسها وثنىفعله يوم الخسيف
حتى جرى القدر المحتمفاغتدى غرض الحتوف
أسفاً قضى وعلى سوىحفظ الهدى غير الأسيف
وعليه تعدو العادياتبأمر ذي النسب اللفيف
فرضضن صدر هدايةهو مصدر الدين الحنيف
لهفي عليه وطفلهبيديه ما بين الصفوف
قــــد أرشفته دماؤهبسهامها بدل الرشيف
لهفي عليه مدى المدىلو كان يجديني لهيفي
لهفي على سحب الجدىأقلعن عن ذاك الوكيف
لهفي على أمن المخوفيغيب عن عين المخوف
من بعده خفراتهأسرت على عجف الحروف
وإذا اشتكت عنف المسيرتجاب بالضرب العنيف
سل الأسى أكبادهنفــــســــلن من طرف ذروف
ربات خدر ما عرفنسوى المقاصر والسجوف
ما كان نصفاً إن تجاذبهاالعدى فضل النصيف
وبنات معتصر الخمورالرجس ترفل بالشفوف
يضربن بالأيدي الخدودوتلك تضرب بالدفوف
تدعو وتهتف بالحماةالصيد كالورق الهتوف
وتكاد منهن القلوبتطير من فرط الرفيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحياوي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.