جانب الكرخ شأن أرضك شيّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جانب الكرخ شأن أرضك شيّدقبر موسى بن جعفر بن محمد
بثرى طاول الثريا مقاماًدون أعتابه الملائك سجد
ضم منه الضريح لا هوت قدسليديه تلقى المقادير مقود
ضم منه الضريح مستودع السرلطاها ونوره المتوقد
من عليه تاج الرعامة في الدينمتناناً به من اللَه يعقد
قد تجلى للخلق في هيكل الناس لكــــنــــه بــــقــــدس مــــجــــرد
هو معنى ورءا كل المعانيصوب الفكر في علاه وصعد
لو رآه مــــن حــــد بالذي فيذاته من معاجز لتردد
إن للَه في الكمال شريكاًأو تجلى الباري به فتجسد
سابع الصفوة التي اختارهااللَه على الخلق أوصياءً لأحمد
هو غيث إن أقلعت سحب الغيثوغوث إن عز كهف ومقصد
وشفيع يوم القيامة إذا لاشافع غير جده يدرأ الحد
هو عين الإله يرعى مطيع الخلق باللطف والمعاند بالرد
كان للمؤمنين حصناً منيعاًوعلى الكافرين سيفاً مجرد
حبه كالمحك يمتاز فيهمعدن الخلق من نحاس وعسجد
شرع حق صراطه مستقيمظل من حاد عن هداه وأبعد
أخرجوه من المدينة قسراًكاظماً مطلق الدموع مقيد
حسداً منهم على ما اصطفاه اللَه فيه وكان فيه مؤيد
حر قلبي عليه يقضي سنيناًوهو في السجن لا يزار فيقصد
حر قلبي عليه يقضي بسمبيدي ألم الخلائق ملحد
كيف يقضي بالسم بين أناسمنه كانوا بمسمع وبمشهد
مثل موسى يرمي على الجسر ميتاًلم يشيعه للقبور موحد
وينادي عليه هذا الذي فينهجه تزعم الروافض ترشد
أنت إن لم تجر الدموع عليهلم تكن في دفتر الولاء مقيد
لو درى حاملوه من حملوا فيالنعش خروا من هيبة القدس سجد
حملوا ويل أمهم بحر علمٍلم يكن يعتريه جزر إذا سد
حملوا فيه ثقل طه وتابوتابن عمران والسكينة واليد
حملوه وللحديد برجليهدوي له الأهــــاضــــب تــــنهد
نافست حامليه حاملة العرشفودت لذروة العرش يصعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الحياوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.