رَأوا بِالجَزَعِ بَرقاً فَاِستَهاموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأوا بِالجَزَعِ بَرقاً فَاِستَهامواوَنامَ العاذِلُونَ وَلَم يَناموا
وَعِندي مِن مَراشِفِها حَديثٌيخبّر أَن رِيقتها مُدامُ
وَفي أَلحاظِها السكرى دَليلٌوَلا ذُقنا وَلا زَعمَ الهُمامُ
تَعالى اللَه ما أَجرى دُموعيإِذا عَنّت لِمُقلَتي الخِيامُ
وَأَشجاني إِذا لاحَت بُروقٌوَأَطرَبَني إِذا غَنَّتــ حَمامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، البيتين ٢ و٤
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن مرج الكحل، الأبيات ١ و٤ و٥
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن إدريس الكحلي، البيت ٣
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: شعره ودخوله غرناطة، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: رجع (٣)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.