وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍأُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
فَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَهامِن الإِنحِناءِ إِلى الوُقوع فُخوخا
شَمَلتَهُمُ آدابُهُم فَتَجاذَبواسرَّ السُرور محدّثاً وَمُصيخا
وَالوُرقُ تَقرأُ سورةَ الطَرَبِ الَّتييُنسيكَ مِنها ناسِخٌ مَنسوخا
وَالنَهرُ قَد طمحَت بِهِ نارنجَةٌفَتَيمَّمَت مَن كانَ فيهِ مُنيخا
فَتَخالُهُم خَلَلَ السَماءِ كَواكِباًقَد قارَنَت بِسُعُودِها المَرّيخا
خَرَقَ العَوائدَ في السُرورِ نَهارُهُمفَجَعَلتُ أَبياتي لَها تاريخا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.