سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُوَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ
عَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُهاوَنالَت جَزيلَ الحَظّ مِنها الأَخابِثُ
وَقالوا ذُكِرنا بِالغِنى فَأَجَبتَهُمُخُمولاً وَما ذِكرٌ معَ البُخلِ ماكِثُ
يَهون عَلينا أَن يبيد أَثاثُناوَتَبقى عَلَينا المُكرَماتُ الأَثائِثُ
وَما ضَرَّ أَصلاً طَيّباً عدمُ الغِنىإِذ لَم يُغيّرهُ مِن الدَهر حادِثُ
وَهَل عِندَ صَفوان بِن إِدريس أَنَّنيمُقيمٌ عَلى عَهدِ المَوّدَةِ ماكِثُ
وَإِن كُنتُ قَد خاطَبتُ فَصل خِطابِهِفَعاقَت عَن الوّد الخَطوبُ الكَوارِثُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن مرج الكحل، البيتين ٣ و٧
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: شعره ودخوله غرناطة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.