أجد ومن أهواه في الحب عابث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌوَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسىمُقيمٌ لَهُ في مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
جَفاني بِإِلطافِ العِدا وَأَزالَهُعَنِ الوَصلِ رَأيٌ في القَطيعَةِ حادِثُ
تَغَيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاًبِعَهدِكَ لَكِن غَيَّرَتكَ الحَوادِثُ
وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماًبِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ
فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَنيمُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ
سَتَبلى اللَيالي وَالوِدادُ بِحالِهِجَديدٌ وَتَفنى وَهوَ لِلأَرضِ وارِثُ
وَلَو أَنَّني أَقسَمتُ أَنَّكَ قاتِليوَأَنِّيَ مَقتولٌ لَما قيلَ حانِثُ
عن القصيدة
«أجد ومن أهواه في الحب عابث» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.