ابـدأ بـذكـرك يـا رحيب الراحة

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ابـدأ بـذكـرك يـا رحيب الراحة — للعـاشـقـيـن جـمـال حسن الراحه

وبـنـور وجـنـك يـا مـلاذ تـصـبب — النـبـلاء إذ فـيـه جميع سماحه

ولحـسـن وصـلك يـا حـبـيب تسابق — والعـصـبة الطفرت به المرتاحه

يـا رحـمـة الرحـمن أنت وسيلتي — فـاعـطـف بـعبدك واكسبنه صلاحه

واعـطـف عـليـه بـعـطـفـة نـبـوية — يـلفـى بـهـا بعد القعود مراحه

ويسير مع أهل الجهاد على هدى — ويـنـال بـعـد سـقـامه استرواحه

ويفوز بالقرب العظيم وبالرضا — ويـصـيـر حـسـن الصـالحات وشاحه

ويـجـوب أرض الطبع اجمعها على — نـور اقـتـداء مـع شـريـف ملاحه

ومن البحور الحاليات ينال شر — بـا وافـرا ويـحـوز مـنـك نجاحه

ويـفـوز بالسير العظيم ويرتقي — لمـشـاهـد عـظـمـت بـاشـرف سـاحـه

ومــجــالس مــعــمــورة مـحـفـوظـة — بـمـليـكـهـا عـن جـفـوة ووقـاحـه

ومــكـارم ومـراحـم فـازوا بـهـا — أهـل التـقى ويحوز حسن الراحه

واللطــف يــشـمـله بـكـل زمـانـه — والسـعـد يـتـحـفـه بـكـل سـمـاحه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجمعها: أَجْمَعَ يُجْمِعُ إِجْماعًا :- القومُ: اتفقوا؛ أجمع المسؤولون في الدولة على ضرورة حل الأزمة الاقتصادية.- المتفرِّق: جمعه.- الأمرَ: أحكمهفَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّ …
  • استرواحه: الاسْتِرْواحُ : مصــ.-: السكونُ والاطمئنانُ، أي الاستراحة.-: تجمُّع الماء والغازات في مكان من الجسم.
  • الراحه: الرَّاحة [روح]: مصـ.-: الارتياحُ نقيض التعب؛ شَعَر بعد العَناء براحةٍ لذيذةٍ .-: باطن الكفِّ؛ وضع الدينارَ في راحةِ يده/ تَركته على أنقى من الرَّاحَة، أي معْدِماً.-: الساحةُ أو ما انبسطَ من الأرض.-. الزَّوجة ج راحٌ ورَاح …
  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • المرتاحه: المُرْتَاح [ روح]: الخامس من خَيل الحَلْبة.- للأمر: النَّشِط الفَرِح به؛ هو مُرتاحٌ لنتائج عمله.
  • بذكرك: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى