دع الأهــــــواء واللعــــــب

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دع الأهــــــواء واللعــــــب — ولازم حـــــــضـــــــرة الأُدب

ودع هـــذا التـــخـــلف عـــن — جــمــيــل الســعــي واقـتـرب

وســـر ســـيــرا عــلى عــجــل — وكـــن المـــذنــب فــي كــرب

ووبــــخ نـــفـــس ســـوء قـــد — عــتــت فــي الغـيّ وانـتـحـب

ولا تـــركـــن لهـــا ابـــدا — ولا تـــقـــلل مــن الســغــب

وجـــاهـــدهـــا عـــلى ثــقــة — بــــرب عــــنــــه لم تـــغـــب

وســله النــصــر مــعــتـمـدا — ولازم شــــــــدة الطــــــــلب

وبـــالبـــاب العــلى فــحــط — ولا تــــركــــن إلى ســـبـــب

وســل مــن ذي الجـلال رضـا — واحــســانــا بــخــيــر نـبـي

إمـــام الرســـل قـــاطـــبــة — وخـــيـــر العــجــم والعــرب

وحـــــب الرب خـــــيــــرتــــه — وغــوث الخــلق فــي التـعـب

وكــاشـف ضـرنـا مـحـيـي الم — كــــارم مــــمــــنــــح الارب

ورحــــمـــة ربـــنـــا للعـــا — لمـــيـــن وكــاشــف النــكــب

بــــشـــارتـــه لقـــد جـــاءت — قـبـيـل البـعـث فـي الكـتـب

ومــــن ارهـــاص حـــضـــرتـــه — رجـــوم الجـــن بـــالشـــهــب

وحــــســـن الغـــيـــم ظـــلله — مـــن الاشـــجــار والســحــب

وعـــيـــش حـــليـــمـــة طـــاب — بــعــيــد المــحــل والسـغـب

ودر الثـري مـنها والفخار — أتــــــى لهــــــا وحـــــبـــــي

فــيــا طــوبــى لحــضــرتـهـا — بــحــضــرة خــيــر مــنــتـخـب

سليل الانبيا بدر الكمال — وكــــــــاشــــــــف الكــــــــرب

جـــمـــيــل الخــلق والخُــلق — شـــريـــف الأصــل والعــقــب

وبـــحـــر الفـــيـــض بــاذله — لمــــقــــتـــرب ومـــغـــتـــرب

أديــمــوا يــا رفــاقـي مـد — حــــه بــــالحــــب والطــــرب

فـــان القـــوم قــد وجــدوا — وجــــدوا فـــيـــه بـــالطـــب

وقـــد قـــال الامــام اللو — ذعـــي ذو الصـــدق والقــرب

جـــليـــل القـــدر مـــجــذوب — مــديــح المــصــطــفــى سـبـي

فـــدومـــوا فـــي مـــدائحــه — بـــــإجـــــلال عــــلى رغــــب

وآداب وتــــــــوقـــــــيـــــــر — تـــفـــوزوا مــنــه بــالأرب

فــيــا طــوبــى لمـن حـازوا — مــحــبــة نــحــبــة النــخــب

فــيـاذا الجـود هـبـنـا حـب — ه واحـــفـــظ مـــن النـــكــب

وقــــربــــنـــا لحـــضـــرتـــه — كــعــبــد بــالجــمــال سـبـى

وصـــل عـــليــه مــا فــزعــت — إليـــك القـــوم بـــالرهـــب

ومــا ركــضــت نــيــاق هـمـو — مــهــم فـي السـيـر والطـلب

وعــمــم آله والصــحــب مــن — عــــــجــــــم ومــــــن عــــــرب

وســلم واخــتــمـن بـالخـيـر — واســعــدنــا بــقــرب نــبــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخلف: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
  • السغب: سغب: سَغِبَ الرجلُ يَسْغَب، وسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْباً وسَغَباً وسَغابةً وسُغُوباً ومَسْغَبةً: جاعَ. والسَّغْبة: الجُوعُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوعُ مع التَّعَب؛ وَرُبَّمَا سُمِّيَ العَطَش سَغَباً، وَلَيْسَ بمُسْتعمَلٍ. ورجلٌ سا …
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • المذنب: المِذْنبُ : الذنَبُ الطويل.-: المِغْرفة؛ لا تسمع عند الأكل إلا صوت المذانب.-: مسيل الماء إلى الأرض ج مَذَانِبُ.
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
  • تغب: تغب: التَّغَبُ: الوَسَخُ والدَّرَنُ. وتَغِبَ الرجلُ يَتْغَبُ تَغَباً، فَهُوَ تَغِبٌ: هَلَكَ فِي دِينٍ أَو دُنْيا، وَكَذَلِكَ الوَتَغُ. وتَغِبَ تَغَباً: صَارَ فِيهِ عَيْبٌ. وَمَا فِيهِ تَغْبةٌ أَي عَيْبٌ تُرَدُّ بِهِ شَها …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى