إليك العبد جاء على اعتراف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليك العبد جاء على اعترافبما كسبت يداه وأنت كافي
وقد دهمته واحتقرته نفسأصرت يا حليم على التجافي
وأيقن أن فضلك في اتساعوان جدا نوالك غير خاف
وانك منقذ الغرقى ومنجى الضريروفيك تأميل الضعاف
وانك منجد المضطر فضلافكم أكرمت عبدا في خلاف
لذاك اتى لبابك مستجيرامن الباسا ومن كيد المجاف
ومن سوء الفعال وكل امريكون عن المحجة في انحراف
ومن ر الهوى والنفس أيضاومن شر الرجيم وكل جافي
ويطلب منك يا رحمن فضلايكون به على خير ائتلاف
ويسلك جادّة الرضوان في حسنسير من خلال السوء صافي
ويتبع الحبيب الهادي طهإمام المرسلين بلا خلاف
شفيع المذنبين ابوا اليتامىسليل الاكرمين من العفاف
بذيع الحسن قطب ذوي المزاياوينبوع المكارم والعفاف
ومصباح الوجود وخير حبومحمود الخصال أبو الشراف
وشمس سماء أهل الفضل طُرّاومُتنجع الأرامل والضعاف
مفيض اليمن بحر العلم ذخر العبادشفيع أهل الاغتراف
رحيب الكف سمح الوصف راقي المعاليمن سقام النفس شافي
له القدم الرفيع له الجدا والمكارموهو مختار وَوَاف
ومقدام على الهيجا وبدر الهدىوله جميل الاتصاف
ممد الصالحين وقائد الغرممدوح الافاضل والظراف
عليه وصحبه أهل المزايا الكرام وآله أهل الكفاف
صلاة مع سلام في اتصالعلى مر الزمان بلا انحذاف
وآخر قولنا حمدا وشكرالرب وافر الاحسان كاف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.