عــلى خــيــر مــرسـول إلى خـيـر أمـة

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــلى خــيــر مــرسـول إلى خـيـر أمـة — صــلاتــك ربــي مــع عـظـيـم التـحـيـة

إليــك رســولَ اللَه وجــهــت هــمــتــي — ومــنــك بــنــيّ اللَه امــات نــجـدتـي

فـــان عـــوادي الحــادثــات تــعــددت — ونـفـسـي عـتـت واسـتـحـسـنـت للغواية

وإنـــك بـــاب اللَه خـــيـــر وســيــلة — إليـــه ومـــحـــبـــوب واكــرم صــفــوة

وانـــك مـــخـــتـــار لكـــل كـــريــمــة — وانـــك مـــصـــبـــاح وغــوث البــريــة

وانــك ذخــر فــي الشــدايــد مــنـجـد — وكـــفـــك بـــحـــر للمــكــارم عــدتــي

فـهـب لي مـن الكـف الرحـيـب كـفـايه — وكـــف بـــه عــنــي الاعــادي بــشــدة

فــكــفــك بــالاحــســان أحــســن جـنـة — ومــن مــحــن الايــام احــصــنُ جــنــة

ولفــظــك عــذب فــاســعــدنِّيــ وشـنِّفـن — بــه سـيـدي سـمـعـي وجـد لي بـعـطـفـة

جـمـالك قـد حـارت عقول أولى النهى — بــه فــاســعـدنِّيـ يـا رحـيـم بـنـظـرة

جــنــابــك مــقــبــول وبــدر مــتــمــم — وشــمــس هــدى مــنــه الكــوكــب مــدت

وفـــيـــضـــك مـــبـــذول لكـــل مــؤمــل — وقـــدرك مـــرفــوع عــلى كــل رتــبــة

وكـلك مـجـبـول عـلى الخـيـر والهـدى — وفــضــلك مــأمــول فــعــجـل إغـاثـتـي

وآلك نــعــم الآل يــا ســيــد الورى — هم الأسد في البأسا وأهل الحماية

وصـحـبـك فـاقـوا صـحـب مـوسـى وسـيدي — المـسـيـح عـليـهـم معك أزكى التحية

بـهـم الغوث إن ضاق الخناق وزحزحت — عــقــول مــن الالبـاب مـن اجـل شـدة

هــم يـفـرج الامـر الصـعـيـب ويـفـرح — الكــئيـب إذا مـا هـم أتـوه لنـجـدة

جــزاهــم إلهــي مــن مــواهــب فـضـله — عـلى صـنـعـهـم إذا وضـحـوا للمـحـجـة

فــاوهــمــوا يــا ســيــدي مـن نـواله — عــلى كــرب نــالوا بــهــا للمــبــرة

نـبـي الهـدى والآل والصـحـب عـطـفـة — عـــلى فـــإنــي قــد غــرقــت بــلوتــي

جــنــبــت مــن الزلاة قــاســيـت شـدة — هـلكـت وفـي التـقـصـيـر اتـلفت مدتي

وبــابـكـمـوا بـالظـن فـيـكـم نـزلتـه — عـلى مـا أنـا فـيه من السوء سادتي

مــدحــتــكــم مـدح الجـهـول ومـدحـكـم — تــقــاصــر عــنــه أهــل كــل الرويّــة

فـقـدركـم القـدر الرفـيـع وهـا أنـا — عـلى قـدر حـالي قـد رفـعـت قـصـيدتي

أقـيـلوا عـثـارى واقبلوني وقابلوا — بــبــشــر وتـبـشـيـر وعـودوا بـرحـمـة

وقــولوا لراجـي فـيـضـكـم وصـلاتـكـم — تـــدثـــر أيــا مــدثــر بــالكــرامــة

كـــذا ولديـــه والبـــنـــيــن وأهــله — وأصــحــابـه يـخـظـوا بـأسـبـغ نـعـمـة

ودمـتـم لنـا حـصـنـا حـصـينا وموردا — لطــيـفـا وامـنـا مـن شـرور البـريـة

وسـتـرا وركـنـا فـي الحـوادث مرتضا — ودمــنــا بــكــم فـي نـعـمـة وسـلامـة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • امات: أَمَاتَ يُمِيتُ أَمِتْ إمَاتَةً [موت]: - الرجلُ: مات ولده.- فلاناً: قضى عليه فَأَماتَهُ اللهُ مِائةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ؛ أماتَ الوباءُ جمهرة من الناس .- نفْسَه: قهرها؛ أمات الناسك شهواتِه.- غضبَه: سكّنه.- اللحمَ: أنضجه …
  • بالاحسان: [ح س ن]. (مصدر أحْسَنَ). النحل آية 90إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإحْسَان (قرآن) : إِعْطَاءُ الحَسَنَةِ وَفِعْلُ الخَيْرِ. الأحقاف 15وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً (قرآن).
  • ذخر: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …
  • عتت: عتت: العَتُّ: غَطُّ الرجلِ بالكلامِ وَغَيْرِهِ. وعَتَّه يَعُتُّه عَتًّا: رَدَّدَ عَلَيْهِ الكلامَ مرَّة بَعْدَ مرَّة، وَكَذَلِكَ عاتَّه. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: أَن رَجُلًا حَلَف أَيماناً، فَجَعَلُوا يُعَاتُّونَه، فَقَا …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى