ذا الجــلال وذا الاكــرام خــالقــنــا

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذا الجــلال وذا الاكــرام خــالقــنــا — رب العـــبـــاد ويــا بــاري البــريــات

يا مالك الملك يا مولا الموالي ويا — ذا الجــود والعــرش يــا رب السـمـوات

يـا غـافـر الذنـب يا تواب يا سند ال — لاجــيــن يــا عــدتــي فـي كـل أوقـاتـي

طـالت عـلى ةأولتـنـي القـسـاوة زلاتي — أغــــــث وأجـــــر مـــــن شـــــر زلاتـــــي

النـفـس فـي مـرتـع العـصـيـان قد رمحت — وجــيــتــهــا والهــوى امــوا بــكـربـات

وهــا بــبـابـك يـاذا الجـود قـد نـزلت — آمــال عــبــدك فــاســعــفــه بــنــجــدات

مـا النـفـس فـي جنب حفظ منك يا سندي — فــاحــفــظ وهــب حـسـن تـأيـيـد وحـالات

وق العــذاب وجــد بـالعـفـو وارض وهـب — حـــســـن القــبــول وإدراك الســعــادات

وهـب رضـاك وحـسـن السـعـد والمـنـح ال — عــظــمــى وحــســن نــجــات مـن جـنـايـات

وافــتــح عـلى بـفـتـح العـارفـيـن وحـف — ظ الكــــامــــليـــن واحـــراز لجـــنـــات

وســيــر صــدق فــســيــرنــي إليــك عــلى — نــهــج الرســول أمــام المـاضـي والآت

أبـى البـتـول شـفـيـع المـذنـيـيـن وهب — حــســن المــواهـب وارحـم بـالعـنـايـات

وجــد بــخــيــر شــراب مــن اكــؤس رضــاً — تـــديـــرهــا خــيــر ســادات بــحــانــات

حــانــات خــمـر شـراب القـوم سـادتـنـا — أهـــل المـــروءة أربـــاب الكـــمــالات

أهــل التــسـابـق فـي رضـوان حـضـرتـكـم — أهــــل الوصــــال وادراك الســـعـــادات

وامـــنـــح خــتــام كــمــا طــيــب حــســن — وخــيــر ســعــد وهــب رفــع المــقـامـات

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاكرام: [ك ر م]. (مصدر أكْرَمَ). 1."إكْرَاماً لِمَكَانَتِهِ" : تَقْدِيراً لَهَا. 2."إكْرَاماً لِعَيْنِهِ" : مِنْ أَجْلِ سَوَادِ عَيْنَيْهِ. 3.الرحمن آية 27 وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرَامِ (قرآن) : ذُو الجَلالِ …
  • العصيان: العِصْيَانُ : مصـ.-: الخروج عن الطاعة ومخالفة الأمر وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ / عصيانُ الجنود، يعني امتناعَهم عن تنفيذ أوامر قادتهم / العصيانُ المسلَّح هو التمرّد القائم على قوّة السلاح.
  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
  • بالعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى