بـدا اليـمن من مولى العباد فحبذا

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـدا اليـمن من مولى العباد فحبذا — واقـبـل بـشـر الخـيـر وانقطع الاذى

وســرت قــلوب العــالمــيــن واطـربـت — بـشـهـر ربـيع الخير يا صاح نعم ذا

نــعــم أنــه شــهـر بـه عـظـم الهـنـا — وفــاض ولي اليـمـن وانـتـشـر الشـذا

واســفــرت الآلاء عـن وجـه حـسـنـهـا — بـابـراز شمس في الورى ما لها حذا

فـكـيـف وقـد جـاء البـشـيـر بـه لنـا — واحـرز أهـل السـعـد سـعـدا ومـأخـذا

وجــــاءت مـــســـرات وزالت مـــكـــاره — عن الكون وانجابت وجاء الصفا كذا

وقـد جـاء بـرهـان المـكـارم والرضا — بـارهـاص خـيـر للنـبـي سـعـدنـا بـذا

فـلوذوا بـه بـايـها الصحب وامدحوا — فـقـد فاز من اضحى بمولانا لائيذا

ولا تـتـركـوا تـعـظـيـم شـهـر بـروزه — فـطـوبـى لعـبـد فـيـه قـد خلع العذا

وجودا بطيب النفس بالمال وابشروا — بـخـيـر وقـولوا جـاءنـا اليمن حبذا

فـيـا سـعـد مـن يـهوى الحبيب محمدا — ويـا نـعـم مـن اضحى له الحب جابذا

وكــل الذي يــحــظــى بــحــب جــنـابـه — لقـد فـاز إذ الفـى مـن الشر منقذا

عـــليـــه صـــلاة اللَه ثـــم ســلامــه — يـدومـان مـا انـجـى المـهيمن عائذا

وآل وأصـــحـــاب ومـــن نـــال حـــبـــه — وآثــاره بــالمـال والنـفـس والغـذا

وآخــر دعــوانــا لك الحــمــد ربـنـا — تــقــبــل وقــربـنـا وسـلم مـن الأذى

ووالي ولي الفــيــض وارحــم وكـمـلن — وتــمــم بــرضــوان وروح مــن الشــذا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • بابراز: [ب ر ز]. (مصدر أَبْرَزَ). "طَلَبَ مِنْهُ إِبْرَازَ مَا يُخَبِّئُ" : أَيْ إِظْهَارَهُ، إِخْرَاجُ الشَّيْءِ عَلَى الظَّاهِرِ. "سَعَى إِلَى إِبْرازِ قُوَّتِهِ".
  • بارهاص: الإرْهاصُ : مصــ.-: التوقُّع والتنبؤ أو التَأسيس.-: الإصرارُ على الذنْبإنّ ذَنْبَه لم يكن عن إرهاص .-: الأمرُ الخارق للعادة يظهر للنبيّ قبل بعثته، يكون من مقدِّمات النبوة.
  • برهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …
  • بشهر: شهر: الشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَة حَتَّى يَشْهَره النَّاسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه اللَّهُ ثوبَ مَذَلَّة. الْجَوْهَرِيُّ: الشُّهْرَة وُضُوح الأَمر، وَقَدْ شَهَرَه يَشْهَرُه شَهْ …
  • حذا: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • فحبذا: حَبَّذَا : من أفعال المدح؛ يا حبَّذا خالدٌ من جار/ حبَّذا الرجلُ والرجلان والرجالُ/ حبّذا المرأةُ والمرأتان والنساءُ.

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى