أهــاج غــرام المــســتـهـام التـذكـر

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهــاج غــرام المــســتـهـام التـذكـر — وضــوعــف للضــعــف عــليــه التــكــدر

وهــاج فـؤاد الصـب حـسـن سـنـاكـمـوا — واطــرابــه مــهــمـا رآكـم وتـذكـروا

فــمــنــوا عــليــه بــالوصــال فـانـه — لبـعـدكـمـوا مـا طـاب والبـعـد يذعر

اجـيـبـوا خـذوا عـودوا بـفضل فانكم — كــرام وحــفــوا بــالنــوال واكـثـرو

لكـم حـسـن عـطـف أن مـتـئتـم به لنا — تــزكـى بـعـيـد الحـال هـذا ونـذكـرا

ونــرقــى ونــبـقـى فـي جـمـال وسـؤدد — وطـــيـــب ســـرور والفـــؤاد يـــنـــوّر

ونـسـمـوا عـلى العـليـا ويدفن صدنا — ونـظـهـر بـالتـقـريـب والعـيـب يـستر

نــود عــلى مــن غــيـرنـا بـكـمـالكـم — يـسـددنـا التـقـوى وبـالخـيـر نـشـهر

أفـيـضـوا عـليـنـا يـا كـرام فـإنـنا — عــلى ســوء حــال والمــســيـر مـعـسـر

إذا قـصـد الاخـوان بـالسـعـي سوحكم — يـــقـــيـــدنـــا ذنــب بــه نــتــعــثــر

وعـنـدي بـكـم ظـن أرى فـيـه رحـمـتـي — فــبــالفــضـل زيـدوه بـفـعـل وكـرروا

وحـلوا ورقـوا فـي ذر المـجد جمعنا — واخـوانـنـا خـصوا واحوالنا اشكروا

واعـلوا واغـلوا وارفعوا حط قدرنا — اجـيـروا وسروا وانجدونا كما تروا

فـرحـمـتـكـم عـظـمـى وقـد كـموا أسما — هـبـوا منكموا قسما أحبوا وسامروا

فــانــكـم أن تـنـجـدوا جـاء سـعـدنـا — فــلا تـتـركـونـا يـا كـرام وحـبـروا

عـسـى عـطـفـة مـنـكـم عـسـى محض رحمة — نــفــوز بـهـا دنـيـا ويـجـمـل مـحـشـر

ويــطــرب قــلب يــمــم الكــرب سـوحـه — يـــجـــيـــش ذنـــوب صــال وهــو مــؤزر

بــنــفــس وشــيــطــن وســوء هـوا هـوى — هـلاكـي فـقـولوا انـت يـا عبد تنصر

وتــرفــع بــل تـحـظـى بـحـسـن كـرامـة — وفـي الدنـيـا والاخـرى بـخـير تدثر

لك النجدة العظمى فطب واشكر الذي — حــبــاك فــانــا نــعــمــة لا تــعـبـر

فها قد اتاك الغوث فابشر بنا وقر — واهــلك والاخــوان مــثـلك يـبـشـروا

فــانـا عـددنـاكـم عـليـنـا وحـزبـنـا — لذا جــاءكـم حـسـن الكـمـال ومـفـخـر

عــليــكــم وكـل الآل صـلى الا هـنـا — وســلم مــا نــال الهــدى المــتـذكـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التذكر: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • التكدر: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بالتقريب: [ق ر ب]. (مصدر قَرَّبَ). 1."حاوَلَ تَقْريبَ آرائِهِمَا" : التَّوْفيقَ بَيْنَها، أَيْ أَنْ يَجْعَلَها مُتَقارِبَةً. 2."ثَمَنُ القَميصِ خَمْسونَ دِرْهَماً تَقْريباً" : حَوالَيْ، أَيْ ما يُقارِبُ الخَمْسينَ. 3."على وَجْهِ ا …
  • بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى