إلى من سوى علياك يا خالقي المفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى من سوى علياك يا خالقي المفرإذا اشتدت الحوباء أو دهم الشرر
ومن غيرك المرجو لدى كل مزعجومن لعظيم الذنب يا سيدي ستر
ومن يدفع الأمر العظيم إذ دهاومن بلطيف الصنع ينجي من الخطر
نعم انك الرب الرحيم وخالق العبادومجرى الرزق والمنزل المطر
ومحي العظام الباليات ومنقذ الغريقعظيم العطف ان حادث ذعر
وها عبدك المسكين قد جاء لائذاومن حسن توفيق الجناب اليك فر
وقد ساء منه الحال يا خالق الورىلما أن جيش السيئات عليه كر
وانك أهل القصد في كل حالةفهبه متابا يا الذي فضله غمر
وللبذ جميل الغوث فهو على ضناوسيء حال طعمه ساء ما أمر
وكم قدر أي الاحسان وهو مقصريصبِ عليه في العشايا وفي البكر
وكم قد رأى تدمير أهل غوايةومع ذاك ما جافى الذنوب ولا عتبر
إذا هم تركا للذنوب وتوبةسطى نحوه جيش الغواية وابتدر
وكبله بالذنوب إذ عم قلبهسواد ذنوب دونه بطش من أسر
ومع ذاك ياذا الجود قد حط ثقلهببابك إذ فيه الجواهر والدرر
لما أنه مع ذنبه وعيوبهيرى الدر من جدوا علاك له يدر
وقد قاده الظن الجميل إليكمويممكم وهو البعيد عن الأثر
وانك أهل العفو والفضل دأبكموحشاكم أن ترددوه وأن عثر
فبالفضل يا باري النفوس تفضلن بانقاذهمن مهمه الذنب والعرر
واكرامه ياذا الجلال بتوبةوحسن سلوك للطريق كمن غبر
وحسن جداً يهمى عليه مسرمداليسلك نهج القوم والسادة الغرر
ويحظى بدرك السؤل والستر دائمايكون عليه والنوال به يسر
ويُطفى لهيب الذنب عنه برحمةوينزك حال الكبر والشر والبطر
وبدخل روضات العلوُم ويقطف الزهوروَرَردَ الوِر مع ثمر العبر
وبركب متن الصالحات ويهتدىكمن عقبات النفس بالفضل قد عبر
وبسكن جنات الشهودُ مشاهداعجائبِ آيات بها يكشف الضرر
ويُجذب كالقوم الكرام ويشرب الغرامبكَف المصطفى سيد البشر
أبي القاسم المحمود والقدوة الذيلمن نال حبا فيه قد جاءت البشر
إمام الكرام الانبياء نبيهموموصل أهل اليمن في خير مستقر
به انجاب ليل الظلم وانقشع القنابه الدهر من بعد العفاء لقد عمر
به زخرفت جَنّات عدن لأهلهابه جاءت الآيات والذكر والسور
به ظهر العرفان وهو وسيلة الكرامومصباح فيا فوز من شكر
نبي به طاب التعلق وارتقتأحبته واستحوزت غرر الدرر
وطابت به الدنيا فيا فوز فتيةحو وافيه وجداً دونه لذة السكر
وقاموا على منهاجه بهدايةمن الرب واعتادوا الصيام مع السهر
وجافوا متاع المترفين ويمموا الجنابعلى التقوى وما الفوا السمر
إذا ما دجى الليل البهيم رأيتهمجُثوا وماء العين كالبحر والمطر
يسامرهم ترتيلهم لكتابهويشغلهم عن لذة الفرج والنظر
عليهم أديرت أكؤس الانس جهرةمن الحبّ في وقت المناجات في السحر
نزولهم بالباب صار فخارهموقد وافقوا المحبوب في كل ما أمر
تولاهم في كل حال وأسعفالجميع بوعد دونه سائر البشر
وذلك وعد صادق فيه نظرة الجنابفبخّ بخ وطوبى لمن نظر
فيا واسع الفضل العظيم وغافر العظيممن الزلات جد واكشف الضرر
وهبنا متابا صادقا وتولنادواما وق الباسا بفضل وكل شر
وصل على المصباح أشرف من مشاومن مثله لم يطرق السمع والبصر
صلاة كعد الرمل والنبت والحصاوكالقطر مع موج وما خاطر خطر
وعمم جميع الآل والصحب واردفالصلاة بتسليمُ ينال به الوطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.