شكوت إليك حالي رب فارحم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكوت إليك حالي رب فارحمبتوبة صادق فيها السلامة
وجد لي يا مهيمن بالرضى والهدىوالفــــوز مع حوز الكرامة
أجرني ها أنا في سوء حالوقلبي في القساوة والسقامة
وحالي ما حلا من أجل ذنبيوكم لي في البرية من ظلامة
وأنت الرب والرحمن فاعطفعلى العبد المسيء بالاستقامة
وهبه حسن سير بعد هذا التعثروراحــــمــــنــــه وهب فطامه
وعـــــلمـــــه وتــــبــــعــــه ونــــوربنور العلم كي يجد احترامه
وظفره بتوبة مستقيمانيل الأمن في يوم القيامة
وشمر فيك معتمدا عليك الإله وبــــالرضاء فزن كلامه
وان قصدب حوادث أو رمتهايا مولا الموالي فتل لهامه
وهبه النصر واستره دواماوهبه منك حفظاً مع شهامه
ومن شرب المحبة فاسكرنهواوصله لطيبة في سلامه
وصله بالحبيب على رضاءواكــــرام واســــمعه سلامه
وهبه مع بنيه ووالديهولا يتك التي فيها الكرامه
وهبه فطنة لا شر فيهاوحفظك فليكن أبد أمامه
ومن كل الجهات فعممنهبه لا يهملن قدر القلامه
امولاي ارحمن عبدا جهولاوهبه اليمن مع حسن الوسامه
أمولاي الطفن بي كل حالفاني من ذنوبي في سآمه
وأنت مؤملي فضلا فجد ليوحملني بحفط من وخامه
وكن لي وادفعن عن حنانابمن في الشمس ظل بالغمامه
امام الأنبياء وختم رسلٍوسلم من بعادك والملامه
وجد لي بالختام العذب والشرب من صافي مودة ذي العلامه
وصلى عليه مع آل وصحبوتسليم الجناب فهب دواما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.