بــبــابــك يــا غــنــى نــزول عـبـدك

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــبــابــك يــا غــنــى نــزول عـبـدك — فــهــبــه يــا كــريــم جـمـيـل وعـدك

وخــذ بــيــديــه وارحــمــه حــنـانـاً — وجــد بــحــمــايــة مــن كــل بــعــدك

وجــــمــــله بــــغــــفــــران وســـعـــد — وتـــقـــريـــب واجـــزل صــوب ســعــدك

وســــــدده وعــــــلمــــــه وهـــــبـــــه — بــفــضــلك يــا رحـيـم عـظـيـم رشـدك

وحــــبـــبـــه اليـــكـــم والزمـــنـــه — طـــريـــق ســلامــة وجــمــيــل وجــدك

وســـلمـــه مـــن الأهـــوال والســوء — والاهــــوا ومــــن غــــضــــب وصــــدك

ومــن كــيــد العــداة وجــد بــفـيـض — شــريــف مــن شــريــف شــراب جــنــدك

ومــن عــلم الشــريــعــة فــارزقـنـه — كــثــيــر الحــوز مــع رهــبـوت جـدك

وجــنــبــه المــســاخــط واتــحــفـنـه — بــقــرب الســيــد المــخـتـار عـبـدك

إمــام الأنــبــيــا خـيـر البـرايـا — مـفـيـض الخـيـر خـيـر جـمـيـع وفداك

جميل الخلق والاخلاق غوث الجناة — مـــــــقـــــــدم الســــــادات أســــــدك

ســليــل الاتــقــيـا عـلم المـزايـا — بــشــيــر المـؤمـنـيـن بـحـسـن وعـدك

مــبــدد مــن عــتــا ومــديــر كـاسـا — ت اســــرار زكــــت بــــشـــريـــف ودك

مـــســـددنـــا مـــبـــلغ كـــل خـــيـــر — ومــرشــد جــمــعــنـا بـمـبـيـن رشـدك

مـــعـــمـــر بـــالهــدايــة كــل قــلب — له مــــيــــل لشـــرب حـــلى شـــهـــدك

مــظــفــر مــن اتــاه بــحــســن سـعـد — ونــــاشــــر للانــــام لواء رفــــدك

مــجــيــد الجــود فـهـو عـظـيـم غـوث — وغــيــث جــاءنــا فــضــلا بــســعــدك

كـثـيـر السـكب بحر العلم خير الأ — نــام الرحــمــة المــوفــى بــعـهـدك

له النـــهـــج المــبــلغ ســالكــيــه — جــمــيــل رضــاك إي وعــظـيـم مـجـدك

ســــألتــــك يــــا ولي بـــه نـــوالا — واقــبــالا يــدوم كــخــيــر جــنــدك

وســيــرا بــالصــراط المــســتــقـيـم — كــمــا تــرضــى وإخــلاصــا بــقـصـدك

فــهــبــنــي مــا رجــوت وزد نــوالا — وجــــد لي بــــالولا ودوام جــــودك

ووفـــقـــنــي لشــكــرك واحــفــظــنــي — وقــربــنــي لخــتــم الرســل عــبــدك

وصـــل عـــليـــه عـــد الخـــلق طـــرا — كـــــذاك وىله والصـــــحــــب أســــدك

وسـلم مـثـل ذلك واخـتـمـن بالكمال — وبــــالجــــمــــال وحــــســــن وعــــدك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحوز: حوز: الحَوْزُ السَّيْرُ الشَّدِيدُ والرُّوَيْد، وَقِيلَ: الحَوْز والحَيْزُ السَّوْقُ اللَّيِّنُ. وحازَ الإِبلَ يَحُوزُها ويَحِيزها حَوْزاً وحَيْزاً وحَوَّزَها: سَاقَهَا سَوْقًا رُوَيْداً. وسَوْقٌ حَوْزٌ، وَصْفٌ بِالْمَصْ …
  • ببابك: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بغفران: [غ ف ر]. (مصدر غَفَرَ). "يَرْجُو غُفْرَانَهُ" : عَفْوَهُ عَنْ ذَنْبٍ اِقْتَرَفَهُ.البقرة آية 285 وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (قرآن).
  • بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
  • بفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • جندك: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى