صــلاتـك ربـي والسـلام عـلى النـبـي

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــلاتـك ربـي والسـلام عـلى النـبـي — مـحـمـد المـبـعـوث بـاليـمـن والسـعد

بـأي ثـنـا أثـنـى عـليـك مـن الخـمـد — فـقـد كـثـرت مـنـك المـواهـب والايد

عـجـزنا على حصر الايادي التي لكم — عـلى مـن عصى فضلا على صاحب السعد

عـثـرنـا فـلم تـفـضـح وعـبـنـا فرحمة — سـتـرت وأوليـت العـظـيـم مـن الوفـد

لك الحـمـد والشـكـر الجـمـيل إلهنا — فـبـالفـضـل مـتـعـنـا بقربك يا مبدي

وبــالفــضــل عــمـمـنـا بـفـضـل مـؤبـد — وعـلم وحـلم بـالذي سـاد فـي المـهد

وخــصــص بـالارهـاص والفـضـل والولا — وبـالعـلم امـيـا وبالرعب في الجند

نـبـي الهـدى المـخـتـار خـيـر مـؤيـد — وأفــضــل مــرســول وداع إلى الرشــد

إلهــي بــكــم أنـزلت أمـري جـمـيـعـه — وامــــلت أن أحـــظـــى بـــامـــن الرد

وأســبـي بـاحـسـان الجـنـان بـحـسـنـه — واشـرب كـأس الحـب مـع أفـضـل الجند

ومــن مــحــن الداريــن امــلت جــنــة — وامــلت امــنــا مــن مـقـارنـة الصـد

وامــلت بــرا مــنـك يـا بـر أصـطـفـى — بـه والعـلا أعـلوا واسـعـد بـالسعد

وامــلت يــهــمـى فـيـض فـضـلك دائمـا — عــلى واحــظــى بــالســمــاحــة والود

وامــلت إكــرامــا يــليــق بـفـضـلكـم — يــعــمــمـنـي والوالديـن ومـن بـعـدي

وامــنــاح قــرب واكــنــســاب مـعـارف — مــقــدســة عـظـمـى تـزبـد عـلى قـصـدي

وامــلت مــن احــســانــك اللَه رحـمـة — أفـوز بـهـا بـالفـوز فـي جنة الخلد

وقــلت لنــفـسـي بـالبـشـارة مـعـلنـا — هـنـيـئاً مـريـئا بـالمكارم فاستجدي

لك الفـــوز أذ بـــاللَه جــل جــلاله — نـزلت بـك الحـسـنـى فـكوني على وجد

لك الخــيـر والبـشـرى بـفـقـرك للذي — أفـاض النـدا بـالفـضل للحر والعبد

ألا قــل لأقــوام أرادوا إصــابـتـي — بـاسـهـم بـعـد قـد نـجـوت مـن البـعد

أمـا عـلمـوا انـي مـعـاذ بـمـن حـمـى — مـن الفـيـل بـيـتـا قد تدرع بالمجد

وانــي عــلى ظــن جــمــيــل بــخـالقـي — له الشكر والحمد الجزيل من الحمد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخمد: خمد: خَمَدَت النَّارُ تَخْمُد خُموداً: سَكَنَ لَهَبُهَا وَلَمْ يُطْفأْ جَمْرُهَا. وهمَدت هُمُودًا إِذا أُطفئَ جَمْرُهَا الْبَتَّةَ، وأَخْمد فُلَانٌ نارَه. وَقَوْمٌ خَامِدُونَ: لَا تَسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا، مِنْ ذَلِكَ، وَف …
  • الوفد: وفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛ قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون. الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير. ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ …
  • بالارهاص: الإرْهاصُ : مصــ.-: التوقُّع والتنبؤ أو التَأسيس.-: الإصرارُ على الذنْبإنّ ذَنْبَه لم يكن عن إرهاص .-: الأمرُ الخارق للعادة يظهر للنبيّ قبل بعثته، يكون من مقدِّمات النبوة.
  • باليمن: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (الْجُمْهُورِيَّةُ الْيَمَنِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا صَنْعَاءُ.
  • بقربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى