صـلاة عـلى المـخـتـار مـن جاء بالشرع
الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صـلاة عـلى المـخـتـار مـن جاء بالشرع — وآل وصـــحـــب مـــع ســـلام بــلا قــطــع
لطــيــبـة مـعـنـى طـيـب الاصـل والفـرع — تــوجـه وشـنـف يـا سـمـيـر بـهـا سـمـعـي
وجـد السـرا يـا حـادي الظـعـن نـحـوها — وجـد صـاحـب الاشـواق مـن وابـل الدمع
رعـا اللَه أصـحـابـا بـهـا حـبـذا هـمـو — ووقــت الصــفــا لازال مـن ربـه مـرعـى
وحــيـاهـمـوا صـوب الحـيـا وسـقـاهـمـوا — واردفـه الوسـمـى مـع الخـصـب في الزع
وحــيــا الهــي حــيّ نــعــمــى بــنــعـمـة — تــــدوم ونـــجـــاه مـــن الضـــر والروع
وروح قــــومــــاً راوحــــوه وبـــاكـــروا — بــرتــيــل آي مــع ســمــاع مــن الشــرع
واحـيـوا الليـالي المـظـلمـات تـبـتلا — بــبــاب بــه طــاب النــزول مـع القـرع
فـــكـــيــف وذاك البــاب بــاب مــحــمــد — حــبــيــب اله النــاس والحـسـن الطـبـع
شــفــيــع لدى المــولى بــيـوم قـيـامـة — مــقــدم وقــد اللَه فـي مـشـهـد الجـمـع
إمـام النـبيين الكرام وقدوة الأنام — خـــيـــر الخـــلق بـــالعــقــل والســمــع
إذا رمـت مـدحـا فـيـه حـدث بـمـا تـشـا — ورقــق ولا تــخــتـر سـوى طـيـب اليـنـع
ومــع ذاك فــاعــرف ان ادراك مـا حـوى — نـبـي الهـدى الهـادي يزيد على الوسع
وان جــمــيــع الخـلق عـن كـنـهـه نـأوا — فـأنـي يـحـاط الكـنـه بـالشـعر والسجع
وردد عـــلى حـــب الحــبــيــب مــديــحــه — وجـد فـي مـعـان الفـهـا صـار مـن طـبـع
وعــطــر مــيــاديــن الأحــبـة بـالثـنـا — عــليــه وحــث بـالمـدح أمـطـيـة الدمـع
ومــيـل قـدود العـاكـفـيـن عـلى الهـوى — بـذكـر ليـالي الأئسـر والجمع في جمع
وســـق مـــزعــجــا أرواحــهــم بــتــرنــم — بـــذكـــر وصـــال مـــر للحــب فــي ســلع
وخــل جــمــال الشــوق تــركــض فـي دجـى — النـفـوس لتـنـجي الروح من قفص الطبع
وجـذ واردات النـفـس بـالورد فـي صـفا — بـحـار جـمـيل العلم وانزل لدى الربع
وجـب فـي مـراضـي المـرتـجـى كـل مـهـمه — بـعـزم عـلى حـسـن اسـتـجـابة ذي الطوع
وإيـــاك ان وفـــقـــت للخـــيــرات تــرى — لنــفــســك شــيــا والزمـن سـنـن الشـرع
وفــي ســاحــة التــقـوى فـطـنـب وشـمـرن — لســاقــك واكـثـر صـاح مـن طـيـب الزرع
يــتــم لك الســعــد العـظـيـم وتـرتـقـي — لحــســن خــتــام فــيــه امــنـك مـن روع
وصــــلى إله العــــالمـــيـــن وســـلمـــن — عــلى الهــاشـمـي طـيـب الأصـل والفـرع
صـــلاة وتـــســـليـــمـــا يـــعــمــان اله — وصحبا سعوا صدقا على المنهج الشرعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
- السرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
- الظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …
- بالشرع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ …
- توجه: تَوَجَّهَ يَتَوَجَّهُ تَوَجُّهًا :- إليه: قصده؛ تَوَجَّه في صلاته إلى القِبلَة. - إليه بطلب: التمس منه تحقيقه؛ توجّه الموظّفون إلى الدولة بطلب زِيادة الأجور. - جهة كذا: انطلق إليها؛ توَجَّه السُّيَّاح جهةَ الآثار القديمة …
- رعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.