يــــا رب صـــل عـــلى النـــبـــي وآله

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــــا رب صـــل عـــلى النـــبـــي وآله — خـيـر الوجـود وصـاحـب العـهد الوفي

بـمـديـح أفـضـل مـن تـكـمـل واصـطـفـى — مــدح الأوائل والأواخــر لا يــفــي

كـيـف الوفـاء بـمـدح مـن مدح الإله — جـــنـــابـــه بـــثــنــائه المــتــرادف

فـالمـدح مـن بـاب التـشـرق فـيـه يا — نـــفـــســـي فـــقــولي للتــشــرف شــرف

فـــالجـــاه أوســع والمــرجــى جــوده — يـحـظـى بـمـا فـوق المـراد ويـكـتـفي

لا غرو في ذا وهو معدن فكل مكرمة — هـــو المـــصـــبـــاح والغــوث الوفــي

وهــو المـصـفـى والمـكـرم والحـبـيـب — المــجــتـبـى وهـو المـشـفـع والصـفـي

بـدر الدجـى نـور الحـجا كم قد نجا — بـــجـــنــابــه مــتــوســل مــن مــتــلف

خــيـر الورى مـن أمـة يـلقـى القـرا — ويــفــوز بـالقـرب العـظـيـم الاشـرف

مـا البـحـر إلا كـفه ما البدر إلا — وصـــفـــه فـــاقـــصـــده لا تـــتــوقــف

يـــا طـــيـــب يـــا قــاســم قــولا له — بــالشــوق يــا نــفـسـي له فـتـعـرفـي

قـــومـــي له واســـعـــي بــحــب صــادق — ولوصــــله حـــتـــى وللدمـــع ازرفـــي

وعـــليـــه صـــلي دائمـــاً وتـــوســـلي — ولرؤيــة الوجــه المــنــيـر تـشـوفـي

وإذا ســمــعــت مــدحــه فــاصــغــي له — بــــتـــأدب واســـعـــى له بـــتـــلهـــف

تــلفــى بــه مــا تــشـتـهـي وتـنـزهـي — بـــوصـــاله وبـــخـــتـــم أمـــن أشــرف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.
  • الوفي: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …
  • بجنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى