أعــد ذكــر الحــبـيـب أخـا الغـرام
الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعــد ذكــر الحــبـيـب أخـا الغـرام — فـــذكـــر الحــب نــاب عــن المــلام
ســـــوى أن المـــــدام بــــه عــــذاب — لحــرمــتــه وفــي هــذا احــتــرامــي
فــكــرر واســقــنــا مــنــه دهــاقــا — بــكــاس الحــب لا تــعــدوا كـلامـي
فـــان القـــلب عـــيـــق لســوء حــال — وفــي ذكــر الحــبـيـب شـفـا كـلامـي
وسر نحو العقيق بنا احاد النياق — أنــــــخ هــــــاك لدى الخــــــيــــــام
وقـل لعـريـب ديـاك الفريق الرفيع — القـــــدر مـــــرفـــــوع المـــــقــــام
أضــفــنــاكــم نــزلنــاكــم أعـيـدوا — عــليــنــا يــا كــرامــا مــن كــرام
وان لم تــرض حــادي الظــعـن آخـذا — لنــا فــاحــمــل تــحــيــات الســلام
لأهــل المــنــحــنــى وأهــيــل أحــد — وأهـــل مـــنـــي ومـــكــة والمــقــام
وقـل لاهـيـل طـيـبـة طـبـتـمـوا لنا — والقــــرب مــــن خــــيــــر الأنــــام
شـــفـــيــع الخــلق مــحــبــوب الإله — رفــيــع القــدر مــصــبــاح الظــلام
جـمـال الكـون مـسدى الخير والامن — شــافــي بــالمــســاس مــن الســقــام
حــــليــــم خُـــص بـــالارهـــاص ذخـــر — لكـــل الخـــلق فــي يــوم القــيــام
شــريــف الأصــل مــجـمـوع المـزايـا — مــفــيــض الفــضــل مـحـبـوب السـلام
مـهـاب خاضع حامي حمى الدين أشرف — خــــــلق ربـــــي ذو اعـــــتـــــصـــــام
له خــــلق عــــلا فــــازداد نــــورا — عـــلى نـــور له حـــســـن ابــتــســام
له رتــب تــســامــت فــاعــتــلت فــو — ق كـــل الأكـــرمــيــن مــن الكــرام
له وجـــــه شـــــريــــف ان قــــصــــدي — أراه مــمــتــعــي ولو فــي مــنـامـي
له ريـــــح زكـــــي فــــاللَه أرجــــو — يــعــطــرنــي بــه بــالفــضــل نـامـي
له قـــبـــر مــنــيــف القــدر لم لا — وفــيــه المــصــطــفـى بـدر التـمـام
له حَـــرم له حُـــرم بـــه فـــالرجــا — وصــــلى بــــه قــــبــــل الحــــمــــام
له فـــخـــر وحــســبــك مــنــه رويــا — إله العـــالمـــيـــن وذو خـــتــامــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احاد: أحَادَ [ أحد ووحد]: معدول عن واحد واحد؛ جاؤوا أُحادَ.
- احترامي: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …
- الظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …
- الفريق: الفَرِيقُ : طائفة من النّاس أكبر من الفِرْقَة وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ. ـ: المُفارِق. ـ: أحد الطَّرفَيْن المتعاقِدَيْن؛ باع الفريقُ الأوَّلُ الفريقَ الثاني شقَّةً سكنيَّة. ـ: رتبة عسكريةٌ …
- ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.