بــذكــر رســول اللَه شـنـف مـسـامـعـي

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــذكــر رســول اللَه شـنـف مـسـامـعـي — خـليـلي فـفـي ذكـر الحـبـيـب منافعي

أعــد ذكـره يـا صـاح فـهـو لقـلبـنـا — شـفـاء فـكـرر ان تـكـن أنـت نـافـعـي

سـمـيـر بـه كـن مـا صـحـبـت مـسـامـرا — إذا كــنــت وحـدى أو اكـن بـمـجـامـع

ويــا حــادي الاظـعـان دمـت مـوفـقـا — رويــدك لي قــدنــي لاحــمـد شـافـعـي

تــرفــق هــداك اللَه لي ان قــسـوتـي — مـن الذنـب زادت فـاحـمـلنـي لرافعي

هـو الذخـر لي من فضل ربي هو الذي — مــلاذي بــه ان شــمـت دهـري قـارعـي

هـو السـتـر لي والمـرتجى والذي به — أفــوز بــتــقـريـب وتـنـمـي بـضـائعـي

هــو الحــب للمـولى فـمـن نـال حـبـه — وقـى فـاز مـن حـسـن العـطـا بـبدائع

هـواه مـن الأهـوال فـي الحـشـر جنة — وجــنـة تـعـجـيـل هـنـا سـامـعـي فـعـى

دع الغــيــران رمــت النــجـاة وامـه — وهـم فـيـه واطـرب لا تـكـن مثل مدع

وســل مـالك المـلك العـظـيـم بـحـقـه — نــجــاة وهــم فــيــمــا يــجـب وسـارع

وســل مــن له عــلم بــشــرعــتـه وسـر — بـهـا واقـصـد المولى تفز بالمطامع

ودم فـــي هـــواه واحــيــن آله كــذا — فــذلك حـسـن الهـدى والفـوز فـارتـع

وحــب الذي يــهــواه واكـرمـه رحـمـة — وقــربــه بـل مـن فـوق رأسـك فـارفـع

وإيــاك ان تــحــبـب لمـن ضـل سـعـيـه — فـلم يـحـتـرم خـيـر الوجود بل اصفع

وعـنـفـه وازجـره وجـانـبـه وانـهـضـن — إلى فــتــيــة حــنــوا له بــمــدامــع

تـراهـم إذا ذكـر الحـبـيـب حداهموا — حــكــوا حـالهـم حـالا بـعـبـرة والع

وان حـدثـوا أو حـدثـوا عـنـه خلتهم — لمـدمـعـهـم سـحـبـا نـمت في الربايع

هـم القـوم بـشـراهم وبشرى لمن يهم — تــصـبـب وجـدا بـاقـتـطـاف المـنـافـع

سلوا من عدا محبوبهم واهتدوا إلى — صـفـا سـلسـبـيـل الحـب أغـلا مـنـابع

صـفـا وقـتـهـم غـذ راق حـسـن شرابهم — ورقــوا طـبـاعـا واصـطـفـوا بـبـدائع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذخر: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …
  • بتقريب: [ق ر ب]. (مصدر قَرَّبَ). 1."حاوَلَ تَقْريبَ آرائِهِمَا" : التَّوْفيقَ بَيْنَها، أَيْ أَنْ يَجْعَلَها مُتَقارِبَةً. 2."ثَمَنُ القَميصِ خَمْسونَ دِرْهَماً تَقْريباً" : حَوالَيْ، أَيْ ما يُقارِبُ الخَمْسينَ. 3."على وَجْهِ ا …
  • بضائعي: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
  • بمجامع: جمع مَجْمَع. [ج م ع]. 1."أَخَذَتْ مَحَبَّتُهُ بِمَجَامِعِ قَلْبِي" : أَيْ بِكُلِّيَّتِهِ. 2."مَجَامِعُ اللُّغَةِ". ن. مَجْمَع.
  • ترفق: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.
  • رويدك: الرُّوَيْدُ [رود]: تصغير رُودٍ أو تصغيرٌ مُرَخَّمُ للمصدر إِرْواد.-: اسم فعل للأمر بمعنى أَمْهلْ؛ رُويدَ زَيْداً، ويكون مصدراً؛ سار سَيْرا رُويداَ، وحالا؛ سار رُويدا، أي متمهِّلاً، أو مضافا؛ رُوَيْد خالدٍ. ويوضع موضِعَ أ …
  • سمير: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى