دار الحــبــيــب بـهـا قـلبـي وان بـعـدت
الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دار الحــبــيــب بـهـا قـلبـي وان بـعـدت — عــنــي وفـي وصـلهـا نـفـسـي لقـد طـمـعـت
ولم يـعـقتي عنها ما لقيت من الأولاد — والمـــــال أو ليـــــلي وان فــــتــــنــــت
وإنــمــا الدهــر أضــنــى مــن تــقــلبــه — وعــاق قــســرا بــاشــراك لقــد نــصــبــت
والنــفــس فــي ظـمـأ والوصـل بـغـيـتـهـا — وان تــــرقــــت لأدنـــى فـــرصـــة بـــدرت
وذاك بالحول من رب العباد وبالتوفيق — والفـــــضـــــل والآلا لقـــــد كـــــثــــرت
ومــنــه مــقــصــدنــا إدراك مــطــلبــنــا — والســعـد يـدركـنـا فـالأبـد مـنـه تـمـت
والظــن فــيــه جــمــيــل وهــو خــالقـنـا — فــكــم بــإحــســانـه الآلا إليـنـا سـرت
وكـــم تـــفــضــل كــم أســدى وكــم مــنــن — عـظـمـى أنـال كـشـمـس فـي المـنـحى سفرت
وكــم عــيــوب جــنــيــنـاهـا فـمـا ظـهـرت — للنــاس إذ بــجــنــات مــنــه قــد سـتـرت
ســـبـــحـــانـــه مــن رحــيــم مــالك أحــد — بــــرؤوف عــــطـــايـــاه لقـــد عـــظـــمـــت
وغـــايـــه الأمـــر إنـــا نـــازلون بـــه — نــرجــوا الرضــاء واعــلا حــالة صـلحـت
وحـشـن خـتـم وتـقـويم على سنن المختار — طـــــــه وأعـــــــلا حــــــالة كــــــمــــــلت
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باشراك: [ش ر ك]. (مصدر أَشْرَكَ). 1."يَوَدُّ إِشْراكَهُ في مَشْروعِهِ": أَيْ جَعْلَهُ شَريكاً وَمُساهِماً. 2."الإِشْراكُ بِاللَّهِ" : الإلْحادُ بِهِ عِنْدَ الاعْتِقادِ بِأَنْ تَجْعَلَ لَهُ شَريكاً في مُلْكِهِ.
- بالحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …
- تقلبه: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …
- خالقنا: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.