فـاز مـن قـد نـال حبا

الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـاز مـن قـد نـال حبا — فــيــك واخـتـارك حـبـا

وسـمـا مـن سـار سـيـرا — لك والاشـــواق عـــبــا

يـا مـنـا القـلب هنياً — للذي قــد نــال قـربـا

ومــــريـــئاً للذي مـــن — عـشـقـكـم قـد بـات صبا

حـبـذا طـوبـى لمـن قـد — لعــلاكــم حــاز جـذبـا

والصفا قد نال من قد — مـن هـواكـم نـال شربا

والوفــا خــص بــه مــن — لم يـرى غـيـرك حـسـبـا

يـا جـزيل الفضل عطفا — بــاســيــر حــار قـلبـا

ضــاق ذرعــا مـن ذنـوب — نال منها القلب كربا

فــانـقـذنـه وارحـمـنـه — وانـصـرن ان شام حربا

واســـعـــدنــه بــلقــاء — حــســن أهــلا وســربــا

واحــفـظـنـه واكـرمـتـه — واجـمـعن في ذاك صحبا

وانـــجـــدنــه وعــدتــه — وابـعـث الخيرات سحبا

وابـذرن فـي أرض قلبي — بـالرضـا والفـضـل حبا

مــــن رشــــاد وســــداد — وامـــلأن كـــليّ حــبــا

هـيـمـوا فـيـكـم وارضو — نـي وقـولوا نـلت طـبا

واخـتـمـوا لي بـخـتـام — رائق قــد ســاغ عـذبـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باسير: الأَسِيرُ : المربوط بالإسار، أي القيد.-: من يؤخذ من قبل الأعْداء في حَرْب أو معركة وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيتِيماً وَأَسيراً نظم أبو فراس الحمداني كثيراً من شعره وهو أسير عند الروم/ أسيرُ التقال …
  • جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • سيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
  • عبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ …
  • عشقكم: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …

قصائد ذات صلة

  • غزلت بابك اللهم فامنن بنصرة
  • نعم إن أنت ترحمني نجحت
  • بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
  • منا القلب عطفا بالمسيء برحمة
  • سطا جيش أهواء على من بكم لاذا
  • مالي باب سوى رحابك
  • أبدا إليك تولع الأحباب
  • إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى