لك الأيــادي الظـاهـرة
الشاعر: مدثر بن إبراهيم بن الحجاز · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لك الأيــادي الظـاهـرة — ولك العـطـايا الهامرة
يـــا مـــوئلي ومــؤمــلي — ولك الهـبـات الغـامـرة
فـامـنـن عـليّ بـنـفـحـةت — تـولى العـيون الزاخرة
وبـــســـيـــرة مـــرضــيــة — كــصــفــات قــوم عـاطـرة
وبـــشـــربـــة حـــمــديــة — مــن شـرب أهـل الدائرة
ومـــحـــيـــة نـــبـــويـــة — تـولى القـصور العامرة
ومحامد ومكارم الدنيا — وفـــــــــوز الآخـــــــــرة
وامــنــن عــلي بــأنـعـم — طـول المـدى مـتـكـاثـرة
لأفــوز مـع لعـل الولا — أهـل القـلوب الشـاكـرة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- موئلي: المَوْئِلُ : مُسْتَقَرُّ السَّيْل.-: المرجِعُ.-: المَلْجَأُ، فَذَرُوني كَيْفَ أَبْغِي مَوْئِلاً ** بَيْنَ خَنَّاسٍ وَوَسْوَاسٍ رَجِيمْ
- وفوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
- ومؤملي: [أ م ل]. (مفعول مِنْ أَمَّلَ). "حُضُورُهُ مُؤَمَّلٌ" : مُتَوَقَّعٌ، مُنْتَظَرٌ. "مِنَ الْمُؤَمَّلِ أَنْ يَحْضُرَ الرَّئِيسُ الْحَفْلَ".