لمـا رأيـت الدهـر صـارت صـروفـه

الشاعر: أبو منصور ابن مهدي الخوافي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو منصور ابن مهدي الخوافي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمـا رأيـت الدهـر صـارت صـروفـه — عــلى كــل حــر ذابــلاً ومــهـنـدا

سـمـوت إلى طـود مـن العـز شـامخ — لأكسب مجداً يملأ العين واليدا

فـأعـددت للدنـيـا عـلي بـن أحمد — وأعـددت للعـقـبـى علياً وأحمدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صروفه: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة