ولا تــجـزع إذا مـا سـد بـاب
الشاعر: أبو منصور ابن مهدي الخوافي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر أبو منصور ابن مهدي الخوافي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولا تــجـزع إذا مـا سـد بـاب — فـأرض الله واسـعـة المـسالك
ولا تفرغ إذا ما اعتاص أمر — لعــل الله يـحـدث بـعـد ذلك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاص: اعْتَاصَ يَعْتَاصُ اِعْتَصْ اعْتِيَاصًا [عوص]:- الأمرُ عليه: اشتدَّ عليه وصعب؛ اعتاصتْ عليه الرَّياضيات. - في الكلام: أتَى بالعويص الخفيّ المعنى؛ يعتاص في كلامه ويتقعَّر.
- تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
- تفرغ: تَفرَّغَ يَتَفَرَّغُ تَفَرُّغاً :- للأمرِ: خصَّص له كلّ وقته؛ تَفرَّغ لإجراء تجاربه على جراثيم معيّنة.- من الشغل. تخلَّى عنه أو أنهاه؛ تفرَّغ من كتابة المقالة.