صـغـيـر هـواك عـذبـني

الشاعر: ذو النون المصري · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ذو النون المصري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـغـيـر هـواك عـذبـني — فكيف به إذا احتنكا

وأنـت جـمعت من قلبي — هـوى قـد كان مشتركا

أمـا تـرثـى لمـكـتـئب — إذا ضـحـك الخلى بكى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لمكتئب: المُكْتَئِبُ : فا.-: ذُو الكآبة، أي المتغيّر النفس المنكسر من شدّة الحزن والهمّ؛ هو مكتئب لإخفاقه في عمله. - اللونِ: ضاربٌ لونه إلى السَّواد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة