حنانَك إيّ لون أيّ طيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنانَك إيّ لون أيّ طيبيهلّ إذا خطرت على دروبي
يكاد القفر يخصب في خياليويندى بالشعاع وبالطيوب
كأنك أنت وحدك في الصباياهوى حلو وكرّة عندليب
حملت هواك في هدبيّ حلماأخاف عليه من غمض مريب
وأشفقُ أن يلمّ به خيالٌمن الماضي المثقّل بالذنوب
فما للإثم في هدبيّ رفّكأنّ هواك من طهر الصليب
حنانك ما الربيع أحنّ وجهاوأطيب من ندائك يا حبيبي
إذا تلقين في عينيّ همّاوفي وجهي اصفرارات المغيب
تمسّح كفّك التعب المندّىويغمرني الضياء على شحوبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فؤاد سليمان، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.