أمـوت بـرغـمـي فـالحـيـاة شـهـيـة
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـوت بـرغـمـي فـالحـيـاة شـهـيـة — لمـن شـبعوا منها وملوا مذاقها
فـمـا حـال مـشـتـاق لجني ثمارها — يـصـدونـه عـنـهـا ولم يـك ذاقـها
جنى غيره ما طاب فاشتاق قربها — وشـاب وقـد شـاقـته قبلا وشاقها
ولم يـجـن غير المرّ من ثمراتها — ومـا شـب حـتـى بات يرجو محاقها
فيا للشيوخ الشيب يرجون وصلها — ويـا للشـباب الغض يرجو فراقها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برغمي: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
- ذاقها: ذَاقَ يَذُوقُ ذُقْ ذَوْقاً وذَوَقَاناً ومَذَاقاً [ذوق]:- الطّعامَ أو نحوهُ: اختبر طعمه؛ تذوق الأمُّ الطّعام. - الشّيْءَ: أحسّه وجرّبه؛ ذاق طعمَ الحرّيّة. - العذابَ: قاساه كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُ …
- فاشتاق: اشْتَاقَ يَشْتاقُ اِشْتَقْ اشْتِياقاً [شوق]:- ـه وإليه: نزعت نفسه إليه ومالت؛ لولا اشتياقي إلى الأهْل والأحْباب لما عدت بهذه السرعة.
- فراقها: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".