كنت في السجن كالمهند في الغمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنت في السجن كالمهند في الغمدوكل السيوف تُنضى وتُغمد
كنت منا في كل قلبٍ خيالاًيوشك الحب فيه أن يتجسد
أنت منا في كل جارحةٍكالليث غير الوفاء لا يتصيد
يا كسير الفؤاد أوجعت قلبيزمناً خُلت عهدهُ قد تأبد
وحبيباً ما خانه الدهر إِلاّليُرى الناس أنه بات أوحد
حبذا ساعة أراك بها تطفيجوىً في قلوبنا يتوقد
حيث ننسى من الزمان الذيساء ونروي عن فضله ما يحمد
وفؤادي كما علمتَ فؤادٌلفحته نار الهوى فتفأد
فخذ النصف فهو حرٌّ سليموابق لي النصف فهو مضنى مقيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.