أشاقك البرق ساري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشاقك البرق ساريأم راعك الطيف زائر
فما لدمعك جاريوما لقلبك طائر
لا ذا ولا ذاك ذكــــراًمني أثارت شجونا
أيام شربي يرعىروض الأماني أمينا
معنىً به كل معنىيفيد دنيا ودينا
فمن خليع عذارله من الحسن عاذر
ومــــن حــــليف وقارذاكي الفؤاد وذاكر
حيّاك ربعَ الأحبّهْدمعُ الحيا المستهلِّ
وأطلع السعد شهبَهْبأفقك المستعلِّ
وعرَّس النجحُ ركبَهْما بين ماء وظلِّ
لذي قِـــــــرى وقـــــــراربــــمــــزهريٍّ وزاهر
عذب الجنا والنجارسامي العلا والمفاخر
أشبهت جنة عدندمشق حسناً وطيبا
أبديت من كلّ فنّللحسن معنى غريبا
لا زلت مــــنزل آمنرحب الفضاء خصيبا
بكل حامي الديارِوكامل الفضل وافر
طويل باع الفخارِبسيط كف المآثر
هل عائد لي عهدُبروضة النيربينِ
إني وقد دان بعدُما بين ذاك وبيني
لله ودق ووقــــــــــــــــدبأضلعي وبعيني
فكم أجنّ بجاريوحاكم البين جائرْ
وكــــــــــم أواري أواريوالدمع لي متواترْ
الصبر دونكِ عجزُلا تحسبيه اختيارا
والذّل عـــــنـــــدك عــــزُّما إن أراه صغارا
ترنّمُ الطيرِ غمزُبــــه إليــــك أشــــارا
معناه أنت اختياريوإنني جد خابرْ
عليك يا خير دارقطب السعادة دائرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هود المرسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.