كَأَنَّما الصُّبْحُ الَّذي تَفَرَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّما الصُّبْحُ الَّذي تَفَرَّاضَمَّ إِلى الشَّرْقِ النَّجُومَ الزُّهْرا
فَاخْتَلَطَتْ فِيهِ فَصارَتْ فَجْرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تحرير التحبير»: باب النوادر، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.