لِلهِ مَـــــــوْزٌ لَذيـــــــذُ

الشاعر: ابن رشيق القيرواني · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلهِ مَـــــــوْزٌ لَذيـــــــذُ — يُــعِــيـذُهُ الْمُـسْـتَـعـيـذُ

فَــــــــواكِهٌ وَشَــــــــرابٌ — بــهِ يُــفــيــقُ الْوَقـيـذُ

تَرَى الْقَذَى الْعَيْنُ فيهِ — كـمَـا يُـريـهـا النَّبـيذُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.
  • الوقيذ: الوَقِيذُ : الذي يُغشى عليه لا يُدْرَى أَمَيّت هو أمْ حيٌّ.-: البطيءُ.-: الثّقيلُ.-: الشديد المرضِ المشرفُ على الموتِ.- من الشّاءِ: الموقوذةُ، وهي التي حُلبت على كره حتى قلَّ لبنها/ كان وَقيذَ الجوانحِ، أي محزونَ القلب.
  • موز: موز: اللَّيْثُ: إِذا أَراد الرَّجُلُ أَن يَضْرِبَ عُنُقَ آخَرَ فَيَقُولُ: أَخْرِجْ رأْسَك، فَقَدْ أَخطأَ، حَتَّى يَقُولَ مازِ رأْسك، أَو يَقُولَ: مازِ وَيَسْكُتُ، مَعْنَاهُ مُدَّ رأْسك؛ قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مازِ رأْ …
  • وشراب: الشَّرَابُ : ما شُرِبَ من أيّ نوع وعلى أيّ حالٍ كان وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً.-: الخمرُ بخاصّةٍ؛ اجتمع القومُ على الشَّراب.-: ذَوْب السّكّرِ المكثّفِ صافياً أو معطّراً بإحدى المواد العطريّة ج أَشْرِبَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • نظرت من البستان أحسن منظر
  • وكم بيضاء مسكي قناها
  • والماء ساجٍ مستكين هيبة
  • لدينا بركة كالبدر حسناً
  • خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
  • وليل بعيد الجانبين سهرته
  • وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
  • يا رب ليل بته