نَـظَـرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها

الشاعر: أبو النجم العجلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أبو النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَـظَـرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها — مِـن حُـسـنِهِ وَنَـظَـرتُ فـي سِربالِيا

فَـرَأَت لَهـا كَـفـلاً يَنوءُ بِخَصرِها — وَعــثـاً رَوادِِفُهُ وَاِخـثَـمَ نـاتِـيـا

ضَــيــفــاً يَـعُـضُّ بِـكُـلِّ عَـردٍ نـالَهُ — كَـالقَـعـبِ أَو صَـرحٍ يُرى مُتَجافِيا

وَرَأَيـتُ مِـنـتَـشِـرَ العِـجانِ مُقَبَّضاً — رِخــواً حَــمـائِلُهُ وَجِـلداً بـالِيـا

أُدنـي لَهُ الرَكـبَ الحَليقَ كَأَنَّما — أُدنـي إِلَيـهِ عَـقـارِبـاً وأَفـاعِيا

إِنَّ النَـدامَـةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْ — لَو قَـد صَـبَـرتُـك لِلمَوايس خالِيا

مـا بـالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاً — أَطَـنَـنـتَ أَنَّ حَـرّا لِفَتاةِ وَرائِيا

فَـاِذهَـب فَـإِنَّكـَ مَـيِّتـٌ لا يُـرتَـجى — أَبَـدَ الأَبـيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا

أَنـتَ الغُـرورَ إِذا خُـبِـرتَ وَرُبَّما — كـانَ الغـرورُ لِمـن رَجـاهُ شافِيا

لكـــنَّ أَيـــري ل يـــرجَّى نـــفــعُه — حـتـى أَعـودَ أَخـا فـتـاءٍ نـاشـيا

يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتني — وفَـضَـحـتَـنِـي وطـردتَ أُمَّ عِـيـاليا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجان: العِجَانُ : الاسْتُ.-: ما تحت الذقن؛ إنَّ تجعُّد عجانِها يفضح كبرها في السنّ ج عُجُنٌ وأَعْجِنَةٌ.
  • بخصرها: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • درعها: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة