نَظَرَت فَأَعجَبها الَّذي في دِرعِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرَت فَأَعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِهاوَعثاً رَوادِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُكَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاًرِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّماأُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْلَو قَد صَبَرتُك لِلمَواسي خالِيا
ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاًأَظَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجىأَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّماكانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُهحتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتنيوفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي النجم ونسبه، الأبيات ١ و٥ و٦ و٩
- «طبقات فحول الشعراء»: أبو النجم، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «العقد المفصل»: الباب التاسع عشر في قافية الغين وفيها فصل في المديح، الأبيات ١ و٢ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٢)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر القراء والأدباء، الأبيات ١ و٥ و٨
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المقدمة، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: دولة هشام بن عبد الملك، البيتين ١ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- نَظَرَت فَأَعجَبها الَّذي في دِرعِها ... مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
- أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّما ... أُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
- فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها ... وَعثاً رَوادِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
- ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاً ... أَظَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
- أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّما ... كانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
- إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْ ... لَو قَد صَبَرتُك لِلمَواسي خالِيا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.