أهون بأحكام النحو

الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أهون بأحكام النحو» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهون بأحكام النحو ... م وعدّ عن علم العزائم

خل الهلال يهلّ في ... درج الشمال أو النعائم

ودع التمائم لا تتمّ ... لمن تعوّذ بالتمائم

وصن المديح عن اللئا ... م فإنها إحدى الجرائم

وانهض بعزم صارم ... ماض إلى طلب الدراهم

وابن المكارم بالمكاره ... حيث تفترس الضراغم

بين السيوف إلى الحتوف ... ولو على حرّ السمائم

واقطع ... جزّ الغلاصم

ما يستوي متدرع ... وهج السموم معا ونائم

عاش اللئام بعيشة ... وتواضعوا أهل المكارم

ومضى الكرام من الورى ... وبقيت في شبه البهائم

يا صاحبي علي ... الحسين سلال فاطم

يوم الحسين لقد فتح ... ت عليّ أبواب المآتم

وتركتني متلدّدا ... المعالم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • التمائم: الميم: حرف من حروف المعجم. وقال: كافا وميمين وسينا طاسما [[قبله: تخال منه الا رسم الرواسما]] (الصحاح)
  • الحتوف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
  • الدراهم: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. … (لسان العرب)
  • الضراغم: ضرغم: الضَّرْغَمُ والضِّرْغامُ والضِّرْغامةُ: الأَسد. وَرَجُلٌ ضِرْغامةٌ: شُجاعٌ، فَإِمَّا أَن يَكُونَ شُبِّه بالأَسد، وإِما أَن يَكُونَ ذَلِكَ أَصلًا فِيهِ؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: فَتى الناسِ لَا يَخْفى عَلَيْهِمْ مكانهُ، … (لسان العرب)
  • الغلاصم: غلصم: الغَلْصَمَةُ: رأْس الحُلْقوم بِشَوَارِبِهِ وحَرْقدته، وَهُوَ الْمَوْضِعُ النَّاتِئُ فِي الحَلْق، وَالْجَمْعُ الغَلاصِمُ، وَقِيلَ: الغَلْصَمةُ اللَّحم الَّذِي بَيْنَ الرأْس والعُنُق، وَقِيلَ: مُتَّصَلُ الْحُلْقُومِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لمن النوادب ينتدبن سراعا
  • عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها
  • قل للذي بصروف الدهر عيرني
  • باتت تلوم على طول الونى وغدت
  • أرقت من الغروب إلى الشروق
  • ما استشعر الصبر إلا وهو مجهود
  • قلت نصيحة من تشاور
  • سهرت وما مثلي ينام ويرقد