لي ســــــيِّدٌ مَــــــلِكٌ غَــــــدا
الشاعر: أبو منصور الثعالبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي ســــــيِّدٌ مَــــــلِكٌ غَــــــدا — فـــي بـــردَتَــيْ مَــلِكٍ وَهُــوبِ
لا بــالجــهـولِ ولا المَـلُو — لِ ولا القَطُوبِ ولا الغَضُوبِ
قـــد جـــادَ لي بـــأَغَـــرَّ أُن — عِــلَ بــالشَّمـالِ وبـالجَـنـوبِ
لا بــالشَّمــُوسِ ولا العـمـو — صِ ولا القَطوفِ ولا الشبوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشبوب: الشَّبُوبُ : ما تُوقَدُ به النّارُ. ـ: ما يُحَسِّنُ الشّيءَ؛ هذا الخمارُ الأسودُ شَبوبٌ لهذه الفتاة. ـ من الثّيران والغَنَم: الشّابُّ.
- الغضوب: الغَضُوبُ : [للمذكّر والمؤنث]، الكثير الغضب. -: الحيَّةُ الخبيثة.
- القطوب: القَطُوبُ : العابسُ الزّاوي الحاجبين؛ لا يشجِّعني القطوبُ على محادثته.
- القطوف: القَطُوفُ :- من الدوابِّ التي تسيء السّير وتبطىء، وقد يوصف بها الإنسان؛ وهو غلام قطوفٌ لا يُسرع إلى عمله ج قُطُفٌ.
- الملو: (مَلَوَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ فِي شَيْءٍ زَمَانٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَأَمْلَيْتُ الْقَيْدَ لِلْبَعِيرِ إِمْلَاءً، إِذَا وَسَّعْتُهُ. وَتَمَلَّيْتُ عُمْرِي، إِذَ …
- بالجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
- بالشمال: الشَّمْأَلُ : الشَّمَالُ، وهو الجهة التي تقابل الجنوب.