إلى اللَه أشـكـو هـاجـري ومـعـنفي

الشاعر: محيي الدين ابن زيلاق العباسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى اللَه أشـكـو هـاجـري ومـعـنفي — عـليـه فـكـل جـائر فـي احـتـكـامـه

حـبـيـب نـأى عـنـي الكـرى بـملاله — وواش دنــا مـنـي الأسـى بـمـلامـه

غـريـب المـعـاني قام عذر صبابتي — بــحــســن عــذاريــه وليــن قـوامـه

له هـيـف الغـصـن الرطـيـب وليـنـه — ولي مــن تــجـنـيـه بـكـاء حـمـامـه

تــفــرد قــلبــي دونــه بــهــمـومـه — وشـارك جـسـمـي خـصـره فـي سـقـامـه

سـقـى اللَه ليـلاً حـين جاد بوصله — وقـد كـان لا يـسـخـو بـرد سـلامـه

فـطـاف كـمـثل الظبي عند التفاته — بـحـمراء مثل الجمر عند اضطرامه

كـسـا المـزج أعـلاها حباباً كأنه — ثـنـايـاه أبـداهـن حـسـن ابـتسامه

شـكـكـنـا فـلم نـعرف أمنظوم عقده — مـن الدر أم مـن ثـغـره أم كلامه

ولم ندر هذا السكر من سحر طرقه — ومـن خـده والريـق أم مـن مـدامـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتكامه: [ح ك م]. (مصدر اِحْتَكَمَ). "الاحْتِكامُ إلى القَضاءِ" : التَّحاكم والْمُثول...، قَبول حُكْمِ القَضَاءِ.
  • التفاته: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...
  • الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • بحمراء: الحَمْراءُ : مذ الأحمر. - من المعز وغيرها: الخالصة اللّون.- من النساء: البيضاء.-: العَجَمُ، لأن الشُّقْرَةَ أغلبُ الألوان عليهم/ ابن الحمراء، هو ابن الأمة الأعجمية ج حُمْرُ وحَمْراوات. -: شدةُ الظهيرة.-: السنة الشديدة.
  • بملاله: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • بملامه: [ل أ م]. (مصدر لاَءمَ). "وَجَدَ الأَعْمَالَ أَكْثَرَ مُلاَءمَةً لإِمْكَانَاتِهِ" : أَكْثَرَ مُوَافَقَةً.
  • بهمومه: الهَمُومُ:- من النوق: الحسنة المشية.- من النوق: التي تهمِّم الأرض بفيها وترتع أدنى شيء تجده؛ (خير النوق الهَمُوم الرَّمومُ التي كأنّ عينيها عينا محموم).- من الآبار: الكثيرة الماء.- من السُّحب: الصبوب للمطر-- من القصب: ال …
  • بوصله: البُوصِلَةُ : جهاز فيه إبرة مغناطيسية تدور على محور دقيق ويتجه رأسها نحو الشمال دائماً، وتعرف بها الجهات (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة