إِذا رَضِيَت عليَّ بنو قُشَيرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رَضِيَت عليَّ بنو قُشَيرٍلعَمرُ اللهِ أَعجَبَني رضاها
ولا تنبو سيوفُ بني قُشَيرٍولا تمضي الأَسِنَّةُ في صفاها
تَنَضَّيتُ القِلاصَ الى حكيمٍخوارجَ من تَبالةَ او مَناها
فما رَجَعَت بخائبةٍ رِكابُحَكيمُ بنُ المُسَيَّبِ مُنتهاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القحيف العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خزانة الأدب»: إني إذا خفيت نار لمرملة، البيت ٤
- «أدب الكاتب»: باب دخول بعض الصفات على بعض، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار الحطيئة وذكر المختار من شعره، البيت ١
- «الكامل في اللغة والأدب»: حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك، البيت ١
- «أدب الكتاب»: العنوان، البيت ١
- «ضرائر الشعر»: فصل البدل، البيت ١
- «الشعور بالعور»: المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.